ودع مانشستر يونايتد منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي من محطة مبكرة، بعدما سقط على ملعبه "أولد ترافورد" أمام برايتون، في ليلة حملت الكثير من الدلالات السلبية للنادي الأحمر، وأعادت إلى الأذهان رقما تاريخيا غائبا منذ ما يقرب من 4 عقود.ويلبيك يُقصي فريقه السابقوتكفل المهاجم السابق لمانشستر يونايتد، داني ويلبيك، بتوجيه الضربة القاضية لفريقه القديم، بتسجيله الهدف الثاني لبرايتون بتسديدة قوية استقرت في سقف المرمى، أمام أعين مدربه التاريخي السير أليكس فيرغسون، الذي تابع اللقاء من المدرجات.وجاء هدف ويلبيك ليؤكد عقدته الخاصة أمام يونايتد، بعدما رفع رصيده إلى 8 أهداف في شباك ناديه السابق في مختلف المسابقات، وهو الرقم الأعلى الذي يبلغه أمام منافس واحد خلال مسيرته، بالتساوي مع ما سجله سابقا أمام وست هام.تقدم برايتون ومحاولة متأخرة للعودةوكان برايتون قد تقدم في الشوط الأول عن طريق برايان غرودا في الدقيقة 12، مستغلا ارتباكا دفاعيا واضحا في صفوف أصحاب الأرض، قبل أن يعزز ويلبيك النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 64 زاد من تعقيد مهمة يونايتد.وقبل 5 دقائق من النهاية، أعاد بنيامين سيسكو بعض الأمل لجماهير "أولد ترافورد" بهدف رأسي، إلا أن طرد البديل الشاب شيا لايسي في الدقيقة الأخيرة عقّد الأمور، ليحافظ برايتون على تقدمه ويحقق أول فوز له على مانشستر يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي، بعد 7 محاولات سابقة فاشلة أمام الفريق المتوج باللقب 13 مرة.رقم سلبي تاريخي يعود بعد 38 عامالم تقتصر خسارة مانشستر يونايتد على الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي فحسب، بل حملت معها رقما تاريخيا ثقيلا، إذ ودع الفريق بطولتي الكأس المحليتين من أول مباراة في الموسم ذاته، للمرة الأولى منذ موسم 1981-1982.وكان يونايتد قد تلقى قبل أسابيع ضربة موجعة بالخروج من كأس الرابطة الإنجليزية على يد فريق غريمسبي من دوري الدرجة الـ2 (رابع مستويات هرم كرة القدم الإنجليزية)، ليجد نفسه خارج المسابقتين المحليتين في أقصر وقت ممكن، في مشهد لم تعهده جماهير النادي منذ عقود، تزامنًا مع غيابه هذا الموسم عن المسابقات الأوروبية.وجاءت هذه الخسارة لتلقي بظلالها على الفترة الانتقالية التي يعيشها الفريق تحت القيادة المؤقتة لدارين فليتشر، الذي قاد الفريق في مباراتين فقط، تعادل خلالهما في الدوري الإنجليزي أمام بيرنلي، قبل السقوط اليوم على أرضه.وبات مانشستر يونايتد قد حقق فوزا واحدا فقط في آخر 7 مباريات، في وقت ينتظره فيه اختباران صعبان أمام مانشستر سيتي وأرسنال، ما يزيد من حدة الضغوط المحيطة بالموسم.ومن المنتظر أن يحسم النادي خلال الساعات الـ48 المقبلة هوية المدرب الذي سيخلف البرتغالي روبن أموريم حتى نهاية الموسم، وسط ترجيحات تشير إلى تقدم اسمَي أولي غونار سولشاير ومايكل كاريك لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.(المشهد)۔۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
