واشنطن/ متابعة عراق أوبزيرفر
تلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إحاطة أمنية من كبار مسؤولي إدارته تناولت الخيارات المتاحة للتعامل مع التطورات في إيران، في ظل الاحتجاجات الجارية، دون التوصل إلى قرار نهائي حتى الآن.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين، أن الإحاطة ناقشت جملة خطوات محتملة، من بينها توجيه ضربات عسكرية محدودة، ونشر أسلحة إلكترونية متطورة تستهدف مواقع عسكرية ومدنية إيرانية، إلى جانب فرض عقوبات إضافية على الحكومة الإيرانية وتعزيز الأنشطة المناهضة لها عبر الإنترنت.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المداولات تعكس تفكير الرئيس الأميركي في اتخاذ إجراءات رادعة بحق طهران على خلفية تعاملها مع المتظاهرين، مؤكدة في الوقت ذاته أن النقاشات لا تزال في مراحلها الأولى، ولا يُتوقع صدور قرار حاسم خلال الاجتماع.
في السياق ذاته، أفادت شبكة سي إن إن بوجود مخاوف داخل إدارة ترامب من أن تؤدي أي ضربات عسكرية محتملة إلى نتائج عكسية، قد تتمثل في توحيد الشارع الإيراني خلف الحكومة أو دفع طهران إلى رد عسكري مباشر، بما قد يقوض زخم الاحتجاجات.
ونقل عن مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم إن الخيارات المطروحة لا تشمل إرسال قوات برية إلى إيران، مع استمرار تقييم التداعيات السياسية والأمنية لأي خطوة محتملة في المرحلة المقبلة.
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
