يشكّل حجز الرحلات المؤقت أو ما يُعرف بخطّ سير السفر غير المدفوع إحدى أكثر الممارسات شيوعاً بين المتقدمين للحصول على تأشيرة «شنغن»، خصوصاً خلال مواسم الذروة. ويعتمد كثير من المسافرين على هذه الحجوزات بهدف إرفاقها بطلب التأشيرة دون الاضطرار لشراء تذكرة فعلية قبل صدور القرار وخسارة ثمنها في حال الرفض.
توصي المفوضية الأوروبية بأن تكون الحجوزات حقيقية وقابلة للتحقق، مع ضرورة تضمين بيانات أساسية مثل اسم المسافر، أرقام الرحلات، وتواريخ الدخول والخروج، مع السماح بإمكانية الإلغاء أو التعديل دون تكبد تكاليف إضافية.
ومع ذلك، تختلف الإجراءات بين الدول وفق سياسات القنصليات المحلية، إذ قد تطلب بعض السفارات تذكرة مؤكدة عند استلام التأشيرة وليس عند تقديم الطلب رغم قبولها للحجز المؤقت عند تقديم الطلب الأولي. ويُحذّر خبراء السفر من الاعتماد على حجوزات وهمية أو مزوّرة، لما قد يترتب على ذلك من رفض مباشر للطلب أو فرض حظر لفترة طويلة.
وفي المقابل، توفر شركات طيران عالمية، حلولاً عملية للحجز المؤقت، مع تذاكر قابلة للتثبيت لعدة أيام برسوم بسيطة، ما يمكّن المتقدمين من تأمين ملفاتهم دون المخاطرة بشراء تذاكر غير قابلة للاسترداد قبل صدور التأشيرة.
الحجز المدفوع ضروري
توصي المفوضية الأوروبية (EEAS) عبر موقعها الإلكتروني، بضرورة التحقق من أن حجوزات السفر ضمن طلب التأشيرة «حقيقية وقابلة للتحقق»، وليست صوراً معدّلة أو حجوزات غير مسجّلة في الأنظمة. وتشترط المفوضية تقديم حجوزات طيران وفنادق فعلية تتناسب مع خطط السفر المعلنة، مع ضرورة اختيار الحجوزات التي يمكن إلغاؤها أو تعديلها أو استرداد ثمنها، دون تكلفة إضافية.
وتوضّح المفوضية أن تقديم أي وثيقة سفر أو حجز فندقي، مزورة يؤدي مباشرة إلى رفض الطلب، لافتة إلى أن الحجز المقبول يجب أن يتضمّن بيانات أساسية مثل اسم المسافر، أرقام الرحلات، وتواريخ الدخول والخروج من منطقة شنغن.
وتشير مواقع سفر أوروبية إلى أن بعض دول شنغن، تعتمد شرط «تذكرة مؤكدة ومدفوعة» كإجراء داخلي أو ضمن متطلبات وسياسات محلية خاصة بها، حيث تتمتع هذه القنصليات بحرية اختيار «الوثائق الداعمة» وفق كل حالة، رغم أن هذا الشرط لا يُعد قاعدة عامة في دليل المفوضية. كما أن بعض القنصليات قد تطلب تذكرة مؤكّدة عند إصدار التأشيرة بعد القبول وليس عند التقديم. وينصح خبراء سفر بالتحقّق من متطلبات القنصلية التابعة للبلد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
