ونقرأ بين فترة وأخرى عن اهتمام الدولة بهذا المعلم التراثي وحرصها على تطويره وتحسين خدماته، إلا أن الواقع يكشف عن فجوة واضحة بين أهمية المكان ومستوى بعض الخدمات الأساسية المقدّمة فيه، فالأماكن السياحية والتراثية، خصوصاً التي تشهد إقبالاً كثيفاً، تحتاج إلى بنية خدمية متكاملة تليق بمكانتها وبصورة البلد أمام زواره.
ومن أبرز هذه الخدمات، دورات المياه العامة، التي تُعد حاجة أساسية لا غنى عنها لمرتادي السوق. ورغم وجودها فعلياً، إلا أن عددها محدود قياساً بالأعداد الكبيرة من الزوار، إضافة إلى أن معظمها متهالك ويعاني من ضعف الصيانة، فضلاً عن نقص مستلزمات أساسية مثل المحارم الورقية ومواد النظافة، ما ينعكس سلباً على تجربة الزائر ويترك انطباعاً غير لائق عن هذا المعلم العريق.
وإلى جانب ذلك، تبرز ضرورة وضع لافتات إرشادية واضحة وموزعة في أماكن استراتيجية داخل السوق، تدل الزوار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
