دخل الشاب جونزالو جارسيا، مهاجم ريال مدريد، تاريخ مواجهات الكلاسيكو من أوسع أبوابه، بعدما دوّن اسمه كأصغر لاعب إسباني يبدأ مباراة رسمية أمام برشلونة ويتمكن من التسجيل فيها، وفقًا لما كشفه موقع أوبتا المتخصص في الإحصائيات.
|فينيسيوس يعادل رقم رونالدو وبنزيما ويكتب التاريخ في نهائيات ريال مدريد
وجاء هذا الإنجاز خلال المواجهة المرتقبة التي جمعت ريال مدريد بغريمه التقليدي برشلونة مساء الأحد في نهائي السوبر الإسباني، حيث انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل (2-2).
وشهد اللقاء تألقًا خاصًا لجارسيا، الذي سجل الهدف الثاني للفريق الملكي، كما لعب دورًا محوريًا في الهدف الأول بعد تمريرته الحاسمة للنجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
جارسيا يُشعل نهائي السوبر ويضع اسمه في كتب تاريخ الكلاسيكو
وبعمر 21 عامًا و293 يومًا، أصبح جونزالو جارسيا أصغر لاعب إسباني يحقق هذا الرقم في تاريخ الكلاسيكو الرسمي، ليؤكد حضوره القوي في واحدة من أصعب وأكبر مباريات كرة القدم على مستوى العالم، حيث لا تحتمل المواجهة سوى اللاعبين أصحاب الشخصية والجرأة.
وأعاد إنجاز جارسيا إلى الأذهان ما حققه ماركو أسينسيو في أغسطس 2017، عندما هز شباك برشلونة في كأس السوبر الإسباني أيضًا، وكان عمره آنذاك 21 عامًا و207 أيام.
وبهذا، أصبح جارسيا ثاني لاعب إسباني من ريال مدريد خلال العقد الأخير ينجح في التسجيل أمام برشلونة في مباراة كلاسيكو رسمية وهو في هذا السن المبكر.
ويعكس هذا الظهور اللافت القيمة الفنية التي يمثلها جونزالو جارسيا ضمن مشروع ريال مدريد الحالي، الذي يعتمد بشكل متزايد على العناصر الشابة ومنحهم الثقة في المواعيد الكبرى.
فقد أثبت المهاجم الشاب أنه قادر على تحمل الضغوط، والظهور بشخصية قوية أمام منافس بحجم برشلونة، وصناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
ولا يبدو أن هدف جارسيا في نهائي السوبر مجرد رقم إحصائي عابر، بل قد يشكل بداية حقيقية لمسيرة واعدة في صفوف النادي الملكي. فالتسجيل في الكلاسيكو، خاصة في مباراة نهائية، يُعد شهادة ميلاد كروية لأي لاعب شاب، وخطوة أولى نحو كتابة اسمه ضمن قائمة اللاعبين الذين تركوا بصمتهم مبكرًا في تاريخ الصراع الأبدي بين ريال مدريد وبرشلونة.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
