محمد كركوتي يكتب: «الفيدرالي الأميركي» والأسواق

هناك مجموعة من الأسباب التي تثير قلق الأسواق العالمية في العام الجديد، لعل من أبرزها حالة عدم اليقين التي بات شبه «مستدامة» على الساحة الدولية عموماً، بالإضافة إلى المبالغة في التقييمات المرتفعة لشركات التكنولوجيا، والخوف الدائم من إمكانية عودة التضخم إلى الارتفاع، وبالطبع تفاقم الاضطرابات الجيوسياسية، وغيرها من الأسباب الكامنة أو الواضحة.

البعض يضيف الأخطار المتراكمة إلى قائمة العوامل المسبِّبة للقلق، على الرغم من أن أداء الاقتصادات الكبرى المؤثرة لا بأس به في الوقت الراهن.

وسط هذا المشهد، هناك أسئلة كثيرة تُطرح حول وضعية المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي) في العام الجديد، في أعقاب وصول رئيس جديد له بعد أربعة أشهر تقريباً.

العلاقة بين رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» الحالي جيروم بأول والرئيس الأميركي دونالد ترامب، يمكن وصفها بالسيئة. فالثاني لا يوفر مناسبةً إلا هاجم فيها الأول، متوعداً بتغيير نمط تحديد سعر الفائدة تماماً. الخلاف واضح. باول لا يزال متحفّظاً بشأن خفض كبير لتكاليف الاقتراض، بينما يريد البيت الأبيض تيسيراً نقدياً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة