حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» من التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن أعداداً كبيرة من السكان لا تزال تكافح من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل القيود المشددة المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
ودعت الوكالة، في منشور على منصة «إكس»، إلى رفع جميع القيود المفروضة على إدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري، مشدّدة على أن الاحتياجات الإنسانية في غزة تتزايد باستمرار.
وقالت الأونروا، في بيان أمس، إن الأطفال على وجه الخصوص يعيشون ظروفاً قاسية لا تلبّي الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة، مؤكدة أن الأطفال في غزة يجب أن يتمتعوا بالدفء والغذاء الكافي والأمان، بما يسمح لهم بالتطلع إلى مستقبلهم، في وقت لا تزال فيه المساعدات الأساسية عالقة خارج القطاع.
وأوضحت، أنها إلى جانب منظمات إنسانية أخرى، تواصل العمل داخل غزة رغم التحديات، وهي على أهبة الاستعداد لتوسيع نطاق عملياتها الإغاثية فور رفع القيود المفروضة على المعابر، مشيرة إلى أن استمرار الحصار والإجراءات الإسرائيلية المشددة يحول دون الاستجابة الفعلية للاحتياجات المتزايدة للسكان.
تأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع قرار إسرائيل إلغاء تراخيص 37 منظمة إغاثة دولية تعمل في إيصال المساعدات إلى غزة، بينها منظمات بارزة, مثل أطباء بلا حدود، وأوكسفام، والمجلس النرويجي للاجئين، وكاريتاس، وكير، ولجنة الإنقاذ الدولية.
في الأثناء، حذّر مسؤولون ومحللون فلسطينيون من خطورة استمرار تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في قطاع غزة، في ظل إصرار إسرائيل على فرض قيود على حركة المساعدات الإنسانية. وبحسب تقديرات شبكة المنظمات الأهلية في القطاع، فإن نحو 90% من السكان لا يجدون الطعام الأساسي، مما أدى إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية بشكل خطير.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد سجلت أكثر من 7 آلاف حالة سوء تغذية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



