عندما تتحول الغاية إلى أداة

الأحلام هي وقود الأيام وهي الدافع والطاقة التي تحركنا نحو تحقيق الأهداف وتجاوز التحديات اليومية، فهي مصدر الإلهام للصبر والمثابرة، وتجعلنا نؤمن بأن الأيام القادمة تحمل فرصاً أفضل وتجارب أجمل، وتحول الأوهام إلى إنجازات ملموسة، وتمنح الحياة معنى وقيمة.

لكن لو تتأمل حياتك بالمجمل ستجد أنك منهك دائماً بمطاردة هذه الأحلام بدءاً من حلم النجاح في الدراسة، مروراً بالحصول على وظيفة بأجر عالٍ، وشراء سيارة فاخرة، وانتهاءً بالزواج من شخصٍ تحبه .. ومن حلمٍ إلى حلم تمر السنين وتُكتب سطور قصتك.

عندما تصل إلى أهدافك يُخيل إليك أن اللعبة قد انتهت، وأن الحكم قد أعلن فوزك .. تتذوق لذة الانتصار ونشوة الوصول. لكن فجأة ينقلب كل شيء.. الوظيفة التي حلمت بها أصبحت سجناً تعاني بين جدرانه .. ولا تستطيع الخلاص منه! السيارة التي حلمت أن تشتريها تدخل دوامة أعطال لا تنتهي. تسأل نفسك ما الذي حصل؟ كيف تحولت كل الأشياء التي كانت تسعدني إلى أشياء تشقيني؟!

ثم تكتشف بلحظة عودة صادقة إلى خالقك أن كل الأشياء التي تعتبرها أنت غايات هي في منظور إرادةٍ أخرى مجرد أدوات تحركها يدٌ عظيمة.

إذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الوطن البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 3 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 20 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 22 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 14 ساعة