ربما يكون مشروع مدينة عمرة أفضل ما أعلنت عنه الحكومات في السنوات الماضية، وباعتقادي خطوة مهمة في طريق إنشاء مدن مستدامة لها مخطط شمولي، بدل النمو العشوائي للمدن الأردنية منذ عقود.
التفاصيل التي أعلنتها الحكومة عن مدينة عمرة وافية، وشفافة، وإقامتها على أراضٍ مملوكة لخزينة الدولة مسألة مهمة، وكل الإشاعات التي خرجت عن أراضي المشروع ستتبدد، وعلى الحكومة أن تباشر الإنجاز، وتضع الرأي العام بالخطوات المتخذة لتدشين المرحلة الأساسية من المدينة بعد 5 سنوات.
مدينة عمرة ليست عاصمة جديدة، وليست عاصمة إدارية، هذا الكلام مهم، فأي مدينة مهما كانت لن تحل مكان العاصمة عمّان، وبناء المدينة جاء للتعامل مع التحديات السكانية المتزايدة في عمّان، والزرقاء.
حتى الآن؛ أعلنت الحكومة أن المرحلة الأولى من المدينة ستتضمن مركزًا دوليًا للمعارض سينجز عام 2027، ومدينة رياضية متكاملة، تضم إستادًا دوليًا لكرة القدم، ومدينة أولمبية يتوقع أن ترى النور عام 2029، ويرافق كل ذلك مدينة تعليمية تستثمر في التكنولوجيا، والحقيقة كل ما أُعلن عنه في هذه المرحلة مهم جدًا، وحيوي للأردن، ولا يمكن تطوير الرياضة، أو السياحة، أو التعليم بشكل جاد دون ذلك.
المرحلة الأولى من المشروع تقع على 40 ألف دونم، في حين أن المدينة بصورتها الكاملة بعد 25 عامًا ستكون على حيز يمتد على نصف مليون دونم، وكلها مملوكة حصرًا لصندوق الاستثمار الأردني الحكومي، الذي بدوره أسس الشركة الأردنية لتطوير المدن لمباشرة تنفيذ بناء مدينة عمرة.
هذا المشروع الطموح بالتأكيد يواجه تحديات، أبرزها توفر التمويل للإنجاز، وهذه النقطة تحديدًا لا أعرف التصور التفصيلي، وكل ما سمعته، وقرأته مرتبط بالشراكة بين القطاع العام والخاص، وفتح باب الاكتتاب في هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
