يبدو أن الدوري السعودي قادم على تقلبات نوعية مع جولة الديربي العاصمي المنتظرة اليوم، جولة لا تُقرأ بنتيجتها فقط، بل بما يمكن أن تتركه من أثر مباشر على شكل الصدارة ومسار المنافسة في الأسابيع القادمة. فالدوري الذي حافظ على إيقاع شبه مستقر طوال عشر جولات، دخل فجأة مرحلة مختلفة، عنوانها الضغط، وتغيّر الموازين، وتقلّص هامش الخطأ.
خلال عشر جولات متتالية، ظل النصر متربعًا على القمة، مستفيدًا من بداية قوية ومباريات لم تكن بالحدة التي واجهتها بقية الفرق المنافسة. لكن مع دخول مرحلة المباريات الأصعب، بدأ المشهد يتبدل. تعثر النصر في توقيت حساس، ففقد الصدارة، وفتح الباب أمام عودة منتظرة من الهلال، الذي لم يتأخر في استثمار الفرصة.
الهلال لم يكتفِ بانتزاع الصدارة في الجولة الماضية، بل عاد في الجولة التالية ليؤكد تفوقه ويوسّع الفارق، في إشارة واضحة إلى أن ما يحدث ليس مجرد تبادل مواقع، بل تحول في الإيقاع العام للمنافسة. الفريق بدا أكثر جاهزية للتعامل مع الضغط، وأكثر قدرة على تحويل تعثر المنافس إلى مكسب مضاعف، وهو ما يفسر اتساع الفارق في وقت قصير.
غير أن اللافت في هذا التحول لا يقتصر على الهلال والنصر فقط. فخلفهما، بدأت ملامح سباق آخر تتشكل بهدوء. الأهلي استعاد توازنه في توقيت مثالي، وحقق فوزًا مهمًا على النصر في الجولة الماضية، لم يكن أثره مقتصرًا على النقاط الثلاث، بل امتد إلى تقليص الفارق وإعادة الأهلي إلى قلب الحسابات. الفريق بدا وكأنه يعيد ترتيب أوراقه، مستفيدًا من تعثرات المنافسين في الأعلى.
وبالتوازي، يواصل الاتحاد تقدمه بثبات، دون ضجيج، لكنه حاضر بقوة في سباق المطاردة. الاتحاد يتحرك من الخلف بخطوات محسوبة، محافظًا على ضغطه المستمر، ومراهنًا على أن الحسم لا يأتي مبكرًا، بل في الجولات التي تتزاحم فيها المواجهات الثقيلة.
وعند النظر إلى المشهد من زاوية حصاد النقاط، تتضح ملامح السباق بصورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عكاظ الرياضية
