انتشار ترند تعليقات الفنزويليين (بكلمة «شيت» بالإسبانية) على مواقع التواصل الاجتماعى بسبب تحليق تسع مروحيات تابعة لقوات دلتا الخاصة بالجيش الأمريكى فوق بلادهم، ثم القبض على الرئيس مادورو دون إصابة طائرة واحدة، أو مقتل جندى أمريكى واحد، رغم عدد ما تمتلكه فنزويلا من صواريخ «إيجلا» المحمولة المضادة للطائرات (MANPADS)، التى تستطيع إسقاط هذه الطائرات باهظة الثمن بـ15 أو 20 صاروخًا على الأكثر.
حيث تمتلك فنزويلا صواريخ «إيجلا» المحمولة المضادة للطائرات (MANPADS) بعدد 5000 صاروخ.
ففى عامى 2005 و2008، أنفقت فنزويلا ما يقارب 4 مليارات دولار على شراء الأسلحة الروسية، حيث تسلمت 24 طائرة من طراز Su-30MK2V، ومروحيات من طراز Mi-35M وMi-17 وMi-26، و100 ألف بندقية كلاشينكوف هجومية، وأنظمة دفاع جوى محمولة من طراز «إيجلا».
ولم تدفع فنزويلا هذه الأموال لروسيا عبر قروض متعثرة بل باستخدام عائدات النفط، لأن فنزويلا من أكبر بلاد العالم إنتاجًا للنفط، بجانب ثروات طبيعية لا حصر لها.
ورغم ذلك يعانى الشعب الفنزويلى من معدلات فقر مرتفعة جدًا، حيث يعيش أغلب السكان فى فقر مدقع أو متعدد الأبعاد، مع انعدام الأمن الغذائى ونقص الغذاء والدواء، رغم ثراء البلاد بالموارد الطبيعية، وذلك بسبب انهيار اقتصادى مزمن وتضخم مفرط، مما أدى إلى هجرة جماعية ومستويات معيشية متدنية للغاية.
وقد بدأت فنزويلا القروض لاحقًا؛ ففى سبتمبر 2009، منحت موسكو شريكتها فنزويلا قرضًا بقيمة 2.2 مليار دولار، ولم تستخدمه فنزويلا فى تنمية شعبها أو بناء مصانع، بل أبرمت عقودًا لشراء الأسلحة الروسية التالية: 48 مدفع هاوتزر ذاتى الحركة من طراز Msta-S؛ 12 منظومة إطلاق صواريخ متعددة من طراز BM-30 Smerch؛ 123 مركبة قتال مشاة من طراز BMP-3؛ 114 ناقلة جند مدرعة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
