في شوارع بغداد خصوصاً و #العراق عموماً، تزداد أعداد الكلاب السائبة يومًا بعد يوم، مشكلة باتت تهدّد الأمن الصحي للعراقيين
مع انتشار هذه الكلاب، يرتفع خطر داء الكلب، المرض الفتاك الذي لا علاج له إلا الوقاية المبكرة بعد التعرض
هذه الظاهرة لم تعد مجرد رؤية يومية على الطرقات، بل أصبحت خطرًا يقترب من كل بيت وانقسمت الآراء حولها بين من يريد التخلّص منها، ومن يدعو إلى تطعيمها فأي خيار هو الأنسب؟
هل سيبقى الوضع هكذا، أم آن الأوان للتصدي للأزمة قبل فوات الأوان؟
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
