في أواخر القرن التاسع عشر، قدم ثيوفيلوس فان كانيل للعالم اختراعاً غيّر شكل المداخل والمباني للأبد، وهو الباب الدوار. لكن المثير للدهشة ليس الاختراع نفسه، بل الدافع الذي يُشاع أنه كان وراءه؛ فوفقاً لروايات تاريخية، لم يكن فان كانيل مدفوعاً بالرغبة في هندسة معمارية أفضل، بل كان يكنّ كراهية شديدة لقواعد "الشهامة والإتيكيت" والتقاليد الاجتماعية المرهقة. فقد سئم من تلك اللحظات المحرجة عند المداخل التي يضطر فيها الرجال للتسابق أو التردد حول من له الأولوية في الدخول أو الخروج أولاً، والأسوأ من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
