نسمع دائما عبارات مثل: "أنت بحاجة إلى مزيد من النوم!" وتحذيرات من أن نقص النوم قد يؤثر على كل شيء، بدءا من الدماغ والقلب وصولا إلى المزاج.
لكن فجأة تظهر أخبار تقول إن النوم الطويل أيضا قد يكون خطرا، مما يثير الالتباس حول المدة المثالية.
النوم أكثر من مجرد راحة
النوم ليس مجرد استراحة؛ إنه ورشة عمل نشطة يقوم فيها الجسم بأعمال الصيانة والتجديد، حيث تستعيد العضلات عافيتها، وتترسخ الذكريات، وتنتظم المشاعر. وبدونه نغرق في الإرهاق والتعب المزمن.
وتحدد مؤسسة النوم الصحي المدة المثالية للبالغين بين 7 و9 ساعات، مع استثناءات وراثية قليلة قد تكفيها 6 ساعات.
ثمن السهر: عواقب متراكمة
قلة النوم المزمنة لا تظهر آثارها المدمرة بين ليلة وضحاها، بل تتطور تدريجيا إلى:
خمول وتوتر وضعف التركيز
أمراض القلب والسكري والاكتئاب
بعض أنواع السرطان
وتشير الأبحاث إلى أن الحرمان من النوم يزيد خطر الوفاة بنسبة 14٪.
المفارقة: عندما يكون النوم الطويل خطرا
أظهرت تحليلات موسعة نُشرت في مجلة Gero Science أن النوم لأكثر من 9 ساعات يرتبط بارتفاع خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 34٪، كما يزيد من احتمالية الاكتئاب، والآلام المزمنة، والسمنة.
لكن المهم أن نفهم أن النوم الطويل غالبا عرض وليس سببا، فقد يكون رد فعل لأمراض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
