هيئة الاستثمار في كوردستان تكشف حصيلة 6 سنوات من البناء وخططاً إستراتيجية لـ "كوردستان قوية"

أربيل (كوردستان24)- رسم رئيس هيئة الاستثمار في إقليم كوردستان، الدكتور محمد شكري، خارطة طريق طموحة لمستقبل اقتصاد الإقليم، مؤكداً أن الأعوام الستة الماضية شكّلت انعطافة تاريخية في العلاقة بين القطاعين العام والخاص، تحت مظلة رؤية حكومية تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وبناء بنية تحتية تضاهي الدول المتقدمة.

وفي تصريح صحفي بمناسبة تكريمه، أهدى محمد شكري الإنجازات المحققة إلى رؤية رئيس الوزراء مسرور بارزاني، مشيراً إلى أن التوجيهات كانت صريحة منذ البداية: "الحكومة في خدمة الشعب، والمسؤولون خدم للمستثمرين".

وأوضح محمد شكري أن الهيئة نجحت منذ عام 2022 في تكريس مفهوم "الفريق الواحد"، حيث بات المستثمرون يمثلون كوردستان في المحافل الدولية مثل "منتدى دافوس" والمعارض العالمية جنباً إلى جنب مع الوفود الحكومية.

لغة الأرقام: 800 مشروع و161 ألف فرصة عمل

استعرض رئيس هيئة الاستثمار حصاد الجهود خلال السنوات الست الماضية، مؤكداً منح أكثر من 800 رخصة استثمارية جديدة شملت قطاعات متنوعة. ولم تكن هذه الرخص مجرد أرقام، بل تُرجمت إلى واقع ملموس عبر: توفير 161 ألف فرصة عمل مباشرة لشباب الإقليم. وخلق آلاف فرص العمل غير المباشرة في قطاعات مساندة. مع إدخال منتجات وصناعات جديدة لأول مرة في أسواق كوردستان.

وبالحديث عن "الحقيبة الاستثمارية" للمرحلة القادمة، أكد محمد شكري أن التركيز سينصب على المشاريع الإستراتيجية التي تضع حجر الأساس لاقتصاد مستدام، وأبرزها: إنشاء طرق سريعة حديثة، ولأول مرة، البدء بمشروع خطوط السكك الحديدية. مع بناء سدود كبرى ومشاريع إستراتيجية في قطاعات الغاز والبتروكيماويات. بالاضافة الى إنشاء 16 منطقة صناعية جديدة، ودعم القطاع الزراعي لضمان تسويق منتجات الفلاحين محلياً ودولياً. وتحويل الإقليم إلى وجهة للعلاج عبر مستشفيات كبرى، يتصدرها افتتاح "مستشفى ماجدي" في أربيل قريباً كرمز للجودة الصحية.

منذ صدور قانون الاستثمار رقم (4) لسنة 2006، مرّ الإقليم بعدة مراحل مفصلية، إلا أن التشكيلة الوزارية التاسعة (منذ 2019) أحدثت تغييراً جوهرياً في الفلسفة الاقتصادية.

لعقود، اعتمد اقتصاد الإقليم بشكل أساسي على واردات النفط والرواتب الاتحادية. الرؤية الجديدة التي يقودها مسرور بارزاني ركزت على تحويل كوردستان إلى "سلة غذاء" للمنطقة عبر دعم الزراعة، ومركز صناعي عبر تسهيل الإجراءات البيروقراطية للمستثمرين.

وعملت الهيئة على تقليل الروتين عبر التحول الرقمي، مما جعل عملية منح الرخص أكثر شفافية وسرعة، وجذب رؤوس أموال أجنبية ومحلية ضخمة رغم التحديات السياسية والاقتصادية في المنطقة.

كما استطاع الإقليم خلال السنوات الأخيرة جذب استثمارات من دول خليجية وأوروبية، لاسيما في قطاعي السياحة والعقارات، والآن يتوجه بقوة نحو "الصناعات الثقيلة" والخدمات اللوجستية، مما يعزز من مكانة أربيل كعاصمة اقتصادية صاعدة في الشرق الأوسط.


هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كوردستان 24

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
آرام الإخبارية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ ساعتين
عراق أوبزيرڤر منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 8 ساعات
عراق 24 منذ 18 ساعة
قناة السومرية منذ ساعة
قناة السومرية منذ 7 ساعات