شهدت أزمة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب تطوراً لافتاً، بعدما انتقلت بشكل سري للإقامة في منزل فنانة شهيرة، في محاولة لتجاوز أزمتها الصحية والنفسية التي تمر بها خلال الفترة الأخيرة.
وكشف مصدر مقرب من شيرين أنها كانت تعيش حالة عزلة شبه تامة داخل منزلها بمنطقة الشيخ زايد في محافظة الجيزة، مكتفية بالبقاء مع طاقم العاملين في المنزل، وبعيدة عن الأصدقاء والظهور الإعلامي، وسط تراجع ملحوظ في رغبتها بالتواصل.
وأوضح المصدر أن دائرة التواصل مع صاحبة أغنية «جرح تاني» باتت محدودة للغاية، واقتصرت على عدد قليل من نجوم الوسط الفني، من بينهم ممثلة شهيرة تجمعها وشقيقتها علاقة صداقة قوية بشيرين.
انتقال إنساني
وبحسب المعلومات، بادرت الفنانة الشهيرة إلى اقتراح انتقال شيرين للإقامة معها ومع شقيقتها في منزلهما الخاص، بهدف توفير رعاية نفسية وإنسانية كاملة، بعد ملاحظة تدهور حالتها.
ورغم رفض شيرين الفكرة في البداية، فإن إصرار المقربين منها على ضرورة خروجها من حالة العزلة أسهم في إقناعها، ليتم نقلها إلى أحد المجمعات السكنية الراقية على طريق الإسكندرية الصحراوي.
وأكد المصدر أنه جرى الاستعانة بسيارة إسعاف لنقل شيرين عبد الوهاب سراً إلى مقر إقامتها الجديد، حفاظاً على راحتها وضماناً للخصوصية التامة أثناء الانتقال.
تصريحات سابقة
ويأتي هذا التطور بعد أيام من تصريحات أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي أكد عبر شاشة MBC مصر أنه زار شيرين في منزلها ووجدها «بخير»، مشيراً إلى أنها تمر فقط بحالة من فقدان الرغبة في الخروج أو التواصل الاجتماعي حالياً.
وتعاني شيرين منذ قرابة عام من أزمات متلاحقة، بدأت بخلافات عائلية وصلت إلى المحاضر القانونية، مروراً بحالة اكتئاب أثارت قلق جمهورها، الذي أطلق حملات دعم واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم محاولاتها طمأنة متابعيها خلال الفترة الماضية، فإن واقعة نقلها الأخيرة بسيارة إسعاف تعكس استمرار معركتها لاستعادة توازنها النفسي والعودة مجدداً إلى جمهورها.
هذا المحتوى مقدم من آرام الإخبارية
