في زحام الحياة اليومية، يعتاد كثيرون على ممارسات تبدو بسيطة أو غير مؤثرة، لكنها مع الوقت تتحول إلى عوامل خطورة حقيقية تهدد الصحة العامة.
ويحذر خبراء الصحة من أن الاستمرار في بعض العادات اليومية الخاطئة قد يؤدي إلى تدهور تدريجي في وظائف الجسم، دون ظهور أعراض واضحة في المراحل الأولى، ما يجعل اكتشاف الضرر أكثر صعوبة.
الجلوس لفترات طويلة يُعد الجلوس المستمر من أكثر العادات انتشارًا، خاصة بين العاملين في المكاتب.
وتشير دراسات طبية إلى أن قلة الحركة ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة وضعف الدورة الدموية.
كما يؤثر الجلوس الطويل سلبًا على العمود الفقري ويسبب آلام الظهر والرقبة، وقد يؤدي مع الوقت إلى تآكل المفاصل.
إهمال شرب الماء يقلل كثيرون من أهمية شرب كميات كافية من الماء خلال اليوم، وهو ما ينعكس سلبًا على وظائف الجسم الحيوية، فالجفاف البسيط قد يسبب صداعًا مستمرًا، ضعف التركيز، واضطرابات في الهضم.
ويحذر أطباء من أن نقص السوائل المزمن قد يؤثر على صحة الكلى ويزيد من احتمالات تكوّن الحصوات.
السهر وقلة النوم يؤكد متخصصون أن النوم غير المنتظم وقلة عدد ساعاته من أخطر العادات اليومية، فاضطرابات النوم تؤثر على جهاز المناعة، وترفع مستويات التوتر، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
ويشدد الخبراء على أن النوم الجيد عنصر أساسي للحفاظ على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
