لحج : القرار الجنوبي خط أحمر والتفويض الشعبي ثابت.. ورفض قاطع لأي وصاية أو استهداف للمجلس #الانتقالي

لحج ( حضرموت21 ) خاص

في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة التي تشهدها الساحة الجنوبية، وما رافقها من تصعيد خطير واستهداف مباشر للإرادة الشعبية الجنوبية وقيادتها السياسية، أصدرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، بالشراكة مع نائب محافظ المحافظة الأمين العام للمجلس المحلي، وكتلة الجمعية الوطنية بمحافظة لحج، بيانًا هامًا عبّرت فيه عن موقفها الواضح إزاء ما جرى خلال الأيام الماضية، مؤكدة تمسكها بالتفويض الشعبي، ورفضها لأي محاولات للمساس بالقرار الجنوبي أو الالتفاف على قضية شعب الجنوب وحقه المشروع في استعادة دولته.

وأكد البيان أن ما حدث لم يكن خلافًا سياسيًا عابرًا، بل استهدافًا ممنهجًا للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ومشروعه الوطني، محملًا الجهات المتورطة كامل المسؤولية عن التداعيات السياسية والأمنية المترتبة على ذلك، ومجددًا الالتزام بالمشروع الوطني الجنوبي والحوار الجنوبي الجنوبي الصادق دون ضغوط أو إملاءات.

وفيما يلي نص البيان كاملًا:

بيان صادر عن

الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة لحج

ونائب محافظ محافظة لحج الأمين العام للمجلس المحلي

وكتلة الجمعية الوطنية محافظة لحج

يا أبناء لحج الأحرار، ويا أحرار الجنوب العربي وحرائرهـ وكل من حمل هذه الأرض في قلبه قبل أن يحملها على كتفيه،

ما جرى خلال الأيام الماضية لم يكن خلافًا سياسيًا عابرًا، ولا مناورة تفاوضية في العلن أو في الغرف المغلقة، بل محاولة متكاملة لانتزاع القرار الجنوبي من يده، وتفكيك كيانه السياسي، وإسقاط رأس مشروعه الوطني، وإلغاء التفويض الشعبي الذي شكّل أساس اللحظة الجنوبية الجديدة، وكل هذا بهدف الالتفاف على قضية شعبنا العادلة ومصادرة حق شعبنا المشروع في استعادة دولته وإدارتها وبسط سلطته على كافة تراب الجنوب وإقامة علاقات حسن جوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة والصديقة والالتزام بكافة المواثق الدولية وهذه الحقوق كلها تضمنها كل المواثيق والأعراف الدولية والأخلاقية..

وأنه واستجابة لطلب الأشقاء في المملكة من المشاركة الفاعلة في أعمال مؤتمر الحوار الجنوبي التي دعت له لحل القضية الجنوبية حلًا عادلا وهذا ما كان ولازال يدعوا له المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزُوبيدي ويؤكد عليه مع اليقين بأنه لا يمكن أن يكون هناك حوار حقيقي تحت القصف والتدمير والاستهداف والتهديد والوعيد للمتحاوربن أو جزء منهم مما يجعل الحوار شكليًا وفاقد لقيم وأخلاقيات اي حوار كان ومع ذلك كله تم إيفاد وفد كبير يشمل كل قيادات في الهيئات العليا للانتقالي لإثبات حسن النية والمصداقية إلَّا أن ماحصل مع وفد الانتقالي الكبير من معاملة مهينة ومذلة تمثلت في احتجاز الوفد ومنعه من التواصل بشكل نهائى حتى مع أسرهم وفرض إقامة جبرية عليهم من قبل السلطات السعودية المفترض أنها راعية للحوار وليس طرفًا فيه أو منحازة إلى طرف ضد الآخر مما يفقدها حقيقة أن تكون راعية للحوار وضامنة لنتائجه، وما تم من ممارسات مستغربه بحق الوفد الجنوبي تعتبر خارج كل الأعراف السياسية والدبلوماسية نترك الحكم عليها للمجتمع الدولي كونهم حضروا ممثلين عن المجلس الانتقالي في قضية الحوار الجنوبي الجنوبي الجنوبي ولا يملك الوفد الحق في ما أقدم عليه رعاة الحوار والقيادة اليمنية من افتعال بيان حل للمجلس الانتقالي الجنوبي الذي تم الإعلان عن تأسيسه بتفويض شعبي عارم وتم التأكيد على ذلك التفويض في عدة مليونيات خرج بها شعبنا الجنوبي وبالتالي فإن ما تم الاعلان عليه من قرار حل المجلس لا يملك أي شرعية قانونية ويعتبر لا أساس له من الصحة ورفض التوقيع عليه من قبل من لا يملك حق التوقيع دون إرادة الشعب..

بالإضافة إلى عمليات قصف هستيري طالت محافظة الضالع لعدم حضور الرئيس عيدروس مما يجعلنا نستشعر بأن النيَّة المبيتة كانت لغرض الخلاص من قيادة الانتقالي واستهداف الرئيس عيدروس في حينها ولازالت طائرات الاستطلاع تجوب سماء الجنوب بحثًا عنه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من حضرموت 21

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من حضرموت 21

منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 14 ساعة