يشير مصطلح عدم النّضج العاطفيّ بعامة الى ميل الانسان البالغ عمرياً الى التفكير، والتصرّف بشكل طفولي واندفاعي، ويمكن وصف هذه الحالة العاطفية المضطربة بعدم النّضج الانفعالي، عندما ترتبط بتفاعل الفرد بشكل صبيانيّ مع ما يتعرّض له من مواقف حياتية، تتطلّب منه التصرّف بشكل يتناسب مع عمره. بالطبع، لا علاقة لمستوى تعليم الشخص بمستوى نضجه العاطفيّ، بل يوجد أشخاص يحملون مؤهلات علمية عالية، لكنهم يتصرّفون بصبيانيّة فِجَّة في علاقاتهم، وتعاملاتهم مع الآخرين، كما توجد عواقب حياتية تؤثّر سلباً على حياة الفرد الذي يرفض التصرّف بشكل ناضج عاطفياً وعقلياً، ونفسياً وانفعالياً، ومنها ما يلي:
-التفكير الكارثي: ينتج التفكير الكارثي من حدوث خلل ذهني ومعرفي يؤثّر سلباً على غير الناضج عاطفياً يدفعه أحياناً الى المبالغة في تقييمه للأحداث الحياتية الاعتيادية، خصوصاً ميله الى رسم سيناريوهات حياتية كارثية متخيّلة ترسّخ الخوف الطفوليّ في عقله الصغير. وذلك بسبب أنّ عدم النّضج العاطفيّ يؤدّي الى فوضوية التفكير، وعدم قدرته على ضبط نفسه، وعجزه عن التعامل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
