بين غانم و"شات جي بي تي"

مدخل: من المخجل جداً أن يواصل الكاتب مقالاته في أي صحيفة فقط لمجرد النشر!

جاءني غانم، ابن أخي ذو الاثني عشر عاماً، وقد لمعت في عينيه شرارة ثقةٍ طفولية وقال: "يا عمي، أستطيع أن أكون كاتباً مثلك! أكتب وأنشر مقالات"!

تأملته بدهشةٍ محببة ثم ابتسمت وسألته: كيف ذلك؟

فأجاب بثقة لا تهتز: "عن طريق" ChatGPT"، أستطيع أن أكتب مقالة عن الرئيس الأميركي ترامب في أقل من دقيقة! هل تتحداني"؟

وقبل أن أستوعب حماسته، كان قد أصدر أمْره إلى" ChatGPT"، ولم تمضِ ثوانٍ حتى ظهرت أمامه سطورٍ عدة متفرقة، فيها شيءٌ من المعلومات، وشيءٌ من الوصف فالتفت إليَّ غانم، كأنه يعلن الانتصار.

عندها فهمت أن جيلاً جديداً بدأ يتعامل مع الكتابة، كما يتعامل مع الأزرار: ضغطة واحدة وينتهي الأمر.

لكن الحقيقة أبعد من ذلك بكثير.

إن الذين يعتمدون على" ChatGPT" اعتماداً كبيراً، أو شبه كلي، في كتابة مقالاتهم، يصعب إطلاق لقب "كاتب" عليهم. فالكتابة ليست جمع سطور، ولا ترتيب معلومات، بل هي روحٌ وفكرةٌ، وبصمةٌ لا يمكن استعارتها من آلة مهما بلغت قدرتها.

فمقالات" ChatGPT" دائماً تخرج جامدة، بلا حرارة، بلا نبض، بلا تلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 21 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 22 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 22 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 11 ساعة