يعيش الشارع الرياضي النصراوي حالة من الغليان والقلق غير المسبوق، بعد أن دخل الفريق الأول لكرة القدم في دوامة من النتائج السلبية المتلاحقة التي عصفت باستقرار النادي وأثارت الشكوك حول مستقبل الجهاز الفني.
الخسائر الثلاث المتتالية التي مني بها النصر مؤخراً في مختلف المسابقات لم تكن مجرد كبوات عابرة، بل جاءت لتعلن عن أزمة فنية ونفسية عميقة تضرب أروقة الفريق، وتضعه في موقف لا يحسد عليه أمام جماهيره الغفيرة التي كانت تمني النفس بموسم استثنائي.
الأنظار تتجه بشكل مباشر ومكثف صوب المدير الفني البرتغالي خورخي جيسوس، الذي جاء محملاً بآمال عريضة وسجل تدريبي حافل، ليجد نفسه اليوم في قلب العاصفة.
لم يعتد التكتيكي المخضرم على مثل هذه السلسلة من الانكسارات في السنوات الأخيرة، حيث اعتادت فرقه على الهيمنة وفرض الشخصية القوية، إلا أن الواقع الحالي للنصر كشف عن ثغرات واضحة وعجز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
