لم يكن تعيين ألفارو أربيلوا مدربًا لـ ريال مدريد قرارًا فنيًا بحتًا، بقدر ما كان امتدادًا لعلاقة خاصة داخل أروقة النادي، علاقة بدأت منذ أيامه لاعبًا، وترسّخت بعد اعتزاله، حتى انتهت به على رأس الجهاز الفني للفريق الأول، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ النادي الحديث.
أربيلوا لم يكن يومًا نجمًا أسطوريًا في ريال مدريد، ولا صاحب أرقام خارقة، لكنه كان دائمًا المطيع ، الرجل الذي يعرف متى يتحدث، ومتى يقف في الصف الصحيح، وهي صفات قد تكون أكثر قيمة داخل مكاتب الإدارة منها داخل المستطيل الأخضر.
بين ليلة وضحاها أعلن فلورنتينو بيريز إقالة تشابي ألونسو، رغم أنه ظهر بشكل جيد في نهائي كأس السوبر الإسباني، والبديل كان جاهزًا، والفارق بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
