أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن سيدنا ﷺ صخرة الكونين، وعماد وسند العالمين في الدنيا والآخرة، فما معنى "صخرة العالمين والكونين"؟
يقول جمعة إن ذلك الوصف يعني: أن الله تعالى جعله للخلق خيرَ مستندٍ تستند إليه؛ فهو خيرَ مستندٍ في الهداية، وخيرَ معتمدٍ في الطريق إليه؛ كالصخرة التي يُستند إليها. والكونان: الدنيا والآخرة، وعالما الشهادة والغيب، كما قال تعالى:{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ}.
وأضاف فضيلة المفتي الأسبق: فهو ﷺ له أحوال عند ربه، جمع فيها من الفضائل ما تفرّق في غيره، فأجرى الله على يديه من الآيات والمعجزات ما أجراه على أيدي الأنبياء؛ وقد عدَّ العلماء معجزاته فأكثروا، حتى قيل: فاقت الألف.
وتابع عضو هيئة كبار العلماء: لكنه مع ذلك تفرّد ﷺ بمعجزاتٍ لا تُعجز العادة فقط، بل تُعجز المقاييس التي يألفها الناس؛ ومن ذلك معجزة الإسراء والمعراج:
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.
وأشار جمعة، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إلى أن جمهور المفسرين ذهبوا إلى رجوع الضمير في قوله: {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} إلى الله تعالى، وذُكر قولٌ بجواز رجوعه إلى النبي ﷺ من جهة أنه أُري وأُسمع في تلك الليلة ما لم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
