وقفت "صباح" على عتبة العمر، تنتظر كأي فتاة في سنها أن تكمل نصف دينها (الزواج) حتى وقعت في غرام "رجب" حين تقابلا في موقف الوراق صدفة. ساقهما الحبّ الأعمى بعد عام من التعارف إلى جريمة خيانة أنتهت بواقع مُظلم لقاصر كانت ترى في الحب حياة.
"صباح" التى أتمت عامها الـ17 بعد؛ استسلمت لكلام "رجب" (سائق توك توك) المعسول، في أول لقاء جمعهما حدثها عن الحب و عن الزواج. تعلقت به وأصبح جزءًا من عالمها بعد أن دخل عالمها الخاص لم تسأل عنه. صدقت مشاعرها تجاه، رغم فارق العمر بينهما إلا أن الطفلة كانت ترى بعيونها البريئة السائق زوجًا صالحًا لكن لم تُحسن العواقب.
رغم زيجة "رجب" الأولى، إلا أنه أراد "صباح" زوجة ثانية، تقدم لخطبة محبوبته التى تصغره بعقدين من الزمن، فكان الرد من والدها الرفض. لم تقبل حينها القاصر بما فعله الأب، ولم تًر في الرفض نهاية لقصة حبهما، رسمة خطة ماكرة كاد أن يقودها إلى طريق الظلام.
تركت "صباح" الأسرة دون رجعة، هربت مع "رجب"، إلى واقع لم تعلم مصيره بعد، بعد أن حملها السائق على عصيان الأب، كون الأخير كتب نهاية قصتهما المشهودة، وبعد أيام من الترحال تزوجا المحبوبان سرًا بغيرِ رباطٍ شرعي في شقة بمنزل عائلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
