بعد عام على الحريق الذي اندلع في منطقة ألتادينا بولاية كاليفورنيا وأتى على مئات البيوت، تقف زيلا نايت (على اليمين) حائرة بين اليأس من تحرك رسمي يعوض لها ولآلاف المتضررين بعضَ ما خسروه جراء ذلك الحريق، وبين الأمل في قرارات جديدة تعيد بناء منزل عائلتها الذي أتت عليه النيران عن آخره. ويكافح السكان، بمن فيهم «نايت»، من أجل معرفة كيفية المضي قدماً في إيصال مطالبهم إلى الجهات المعنية، وتحديد مَن يقف وراء العثرات التي يواجهونها في هذا الطريق. وألتادينا منطقة غير مدمجة في مقاطعة لوس أنجلوس بجنوب كاليفورنيا، اشتهرت بتاريخها الغني ومجتمعها المتنوع الذي احتضن تاريخياً العديدَ من مجتمعات السود، قبل أن تشتهر بتأثرها الشديد جراء حرائق الغابات المدمرة، وخاصة حريق «إيتون» في يناير 2025، الذي شبت نيرانه في الغابات المجاورة وتسبب في دمار كبير لم يستطع السكان إلى الآن إعادة بناء بيوتهم التي فقدوها جراءه. بدأ الحريق مساء يوم السابع من يناير 2025 في وادي إيتون بجبال سان غابرييل، وفي صباح اليوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
