تصدرت شيرين عبد الوهاب المشهد الإعلامي خلال الساعات الأخيرة، بعد موجة من الأخبار المتضاربة حول وضعها الصحي والنفسي ومكان إقامتها، ما فتح باب التساؤلات والقلق بين جمهورها وزملائها في الوسط الفني، ودفع عددًا من الإعلاميين والفنانين للتعليق والمطالبة بتدخل الجهات المعنية.
حقيقة نقل شيرين عبد الوهاب من منزلها بدأت القصة مع تداول أنباء عن انتقال الفنانة إلى منزل إحدى نجمات الوسط الفني لرعايتها، وهو ما نفته الإعلامية داليا أبو عمر بشكل قاطع.
وأكدت، عبر حسابها على منصة "إكس"، أن الفنانة لا تزال في منزلها، وأن ما جرى تداوله حول انتقالها أو تلقيها رعاية في مكان آخر لا أساس له من الصحة، معتبرة أن تلك الأخبار عارية تمامًا عن الدقة.
وكانت داليا أبو عمر قد عبرت عن أملها في نجاح الجهود المبذولة لإنقاذ شيرين عبد الوهاب، مشيدة بما تردد عن موقف زينة الإنساني، إلا أنها سرعان ما نشرت تغريدة جديدة تؤكد فيها عدم مغادرة شيرين عبد الوهاب لمنزلها.
زينة في قلب الجدل المتداول
رغم النفي، تصاعدت الشائعات بعد تصدر اسمي الفنانة شيرين عبد الوهاب وزميلتها زينة محركات البحث، عقب تقارير إعلامية تحدثت عن قيام زينة باصطحابها إلى منزلها بدافع القلق عليها، في ظل حالتها النفسية الصعبة.
وتزامن ذلك مع أخبار أخرى عن زيارة محتملة للمطرب أحمد سعد، قبل أن يتبين أن الأخير خارج البلاد، وأن ما أُشيع حول الزيارة غير صحيح.
وكان الإعلامي عمرو أديب من أوائل من أثاروا قضية غياب شيرين عبد الوهاب عن الساحة، متسائلًا عن أسباب الاختفاء، ومناشدًا الجهات الرسمية بالتدخل السريع. وعبّر عمرو أديب عن قلقه من ترك الأزمة دون احتواء، مؤكدًا أن مثل هذه الحالات تحتاج إلى دعم مؤسسي واضح، وليس مجرد تعاطف إعلامي.
أشرف زكي يكشف كواليس المتابعة
من جانبه، أوضح الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، أنه يتابع الحالة عن قرب بالتنسيق مع مجموعة من أصدقاء الفنانة. وأشار إلى وجود تواصل مستمر مع وزارة التضامن الاجتماعي، مؤكدًا أن الوزيرة مايا مرسي تتابع الملف شخصيًا، ووفرت كل الإمكانيات اللازمة منذ أيام، في محاولة لإيجاد حل شامل للأزمة.
كما كشف عن زيارته لها في منزلها، موضحًا أنها تفضل العزلة في الوقت الحالي، ولا تشعر برغبة في الخروج أو الظهور.
تامر حسين يطالب برعاية مؤسسية
أما الشاعر تامر حسين، فقد اتخذ موقفًا أكثر حسمًا، مطالبًا بتدخل الدولة بشكل مباشر لتولي رعاية شيرين عبد الوهاب لفترة كافية، لا تقل عن 6 أشهر، داخل مستشفيات رسمية.
وأكد أن الدعم العاطفي من الأصدقاء، رغم أهميته، لا يغني عن الرعاية الطبية المتخصصة والرقابة المستمرة، محذرًا من تكرار الأزمات إذا لم يتم التعامل معها بشكل جذري ومنظم.(المشهد)۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
