هل حان لعدن.. تحقيق حلم مينائها الحر؟ | عدنان كامل صلاح #مقال

التمرُّد الذي قاده عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقاليِّ الجنوبيِّ، لم يكن خيانةً للقيادة التي اُؤتُمن عليها فحسب، بل كان خيانةً جسيمةً لكلِّ اليمن واليمنيِّين، أكان يعترف بأنَّهم أشقاء له أم لم يعترف بذلك. وأكدت مناشداته العلنيَّة بطلب تدخُّل إسرائيل للاعتراف بالكيان الذي كان ينوي إقامته، وحماية ذلك الكيان، أنْ لا وطنيَّة لديه، ولا احترام وحرص على عروبة مَن كانوا اعتقدُوا أنَّه صادقٌ فيما كان يقوله لهم، أو نقله لهم عن دعم يتلقَّاه من أطراف خاصَّة، وكان دعوة صريحة لقيام حرب أهليَّة، بل حروب أهليَّة في أكثر من محافظة يمنيَّة، ولو لم يتدخَّل مجلس القيادة الرئاسيِّ، بقيادة الدكتور رشاد العليمي، ودعوته قوات التحالف لإنقاذ البلاد ممَّا كان يُدبَّر لها، لشهدنا الكثير من الدماء تسيل في شوارع المكلا وعدن... وغيرها من عواصم الجنوب. ووقفت المملكة العربيَّة السعوديَّة على رأس التحالف لتقول لكافة المتآمرين: «كفى». وأعلنت سحب الثقة منهم وحقنت الدماء ولازالت.. وسيبقى الأمر كذلك، رغمًا عن المزايدات في شوارع بعض المدن والشِّعارات والأكاذيب التي تنطلق من بعض الأفراد داخل وخارج اليمن.

عندما انسحب البريطانيُّون عن مناطق «شرق السويس»، في عهد حزب العمال البريطانيِّ أوائل الستينيَّات الميلاديَّة من القرن الماضي، حاول السيِّد زين باهارون، آخر رئيس وزراء عدن، إقناع بريطانيا منح عدن فرصة إقامة كيان مستقلٍّ ضمن جنوب عربي فيدرالي، وإنشاء ميناء حُر (مشابه لميناء سنغافورة) وإقامة نظام سياسيٍّ بحكم محليٍّ ديمقراطيٍّ، وتجارة حُرَّة بنظام رأسماليٍّ، كان سيعود على عدن وبقيَّة مناطق الجنوب بالخير والرفاه. ولكنَّ البريطانيِّين رفضُوا ذلك، وواصلوا مسيرتهم لاختيار أسوأ مكوِّن سياسيٍّ لإعطائه السُّلطة في وثيقة تم توقيعها في جنيف (سويسرا).....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 10 ساعات
اليوم - السعودية منذ 20 ساعة
اليوم - السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 20 ساعة
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة