ذكرت في المقال السابق أنّ «الدين الإسلامي أساسه التكامل والتكافل... والرفق ما كان في شيء إلا زانه»، وعندما تابعت جولات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، في مزارع العبدلي والوفرة بمعية المزارعين واتحاد المزارعين... تذكرت الأمن الغذائي الذي نطالب به منذ سنوات.
عرفنا وضع واحتياجات ومشاكل المزارعين ووقفنا على معرفة قدراتهم وكفاءتهم، ونأمل أن يكون هناك تنسيق بين المزارعين لحصر احتياج الكويت من الخضار والفواكه وكيف نحقق الاكتفاء الذاتي من خلال وضع إستراتيجية تضمن استمرارية توافر المنتجات طوال العام وبأسعار مخفضة (يحتاجون دعماً مجدياً خصوصاً للأصناف التي تُزرع في المحميات وتحتاج درجة حرارة ورطوبة معينة)، ويجب القضاء على الوسطاء ومفتعلي الأزمات الغذائية ولا بأس من تطبيق التجربة القطرية.
خلصنا من الأمن الغذائي وهناك مبادرات كثيرة في هذا الشأن وهو جزء من متطلبات العيش الكريم...
ألا يحتاج المواطن إلى تحقيق مستوى عيش كريم لتحقيق الأمن الأسري بجانب القضايا التي تهم الأسر الكويتية؟
مثلا، أليس المطلوب منا بشكل سريع أن نراجع قانون الخدمة المدنية رقم 15 لسنة 1979 في عام 2026...؟ الرواتب لا بد وأن يتم استكمال الزيادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
