أكد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أن العلاقات المصرية- السورية تمثل إحدى الركائز التاريخية للعمل العربى المشترك.
وأشار أعضاء وفد «الاتحاد» عقب لقائهم الرئيس السورى أحمد الشرع، فى العاصمة دمشق، لـ«المصرى اليوم»، فى تقييمهم للمباحثات، إلى أن التعاون مع دمشق لا يُنظر إليه فقط من زاوية الفرص الاستثمارية، بل باعتباره استثمارًا فى استقرار المنطقة ككل، فى ظل تشابه التحديات وتداخل المصالح بين البلدين.
وكان الرئيس السورى قال، خلال اللقاء، إن العلاقات السورية- المصرية تمثل ركيزة استراتيجية للأمن العربى المشترك، مؤكدًا أن هذه العلاقة ليست ترفًا سياسيًا، وإنما هى واجب تاريخى واستراتيجى، داعيًا إلى وضعها فى مسارها الصحيح بما يخدم مصالح البلدين والأمة العربية ككل. وتابع: «الشركات المصرية (أولى الناس) بالمساهمة فى إعادة إعمار سوريا».
وقال علاء عز، مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية، إن الرسالة التى تلقاها الوفد المصرى من القيادة السورية كانت واضحة، وتتمثل فى الجاهزية الكاملة للتشارك وبدء تحالفات اقتصادية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
