في إطار التزامه الراسخ بنشر الثقافة المصرفية وتعزيز الوعي المالي بالمجتمع، واصل بنك الكويت الوطني خلال عام 2025 تنفيذ سلسلة من المبادرات المبتكرة والفعاليات التوعوية التي استهدفت مختلف شرائح المجتمع، بهدف ترسيخ مفاهيم الأمان المالي والرقمي، ومكافحة الاحتيال، وتطوير المعرفة المصرفية لدى الأفراد.
ضمن حملة «لنكن على دراية»، أطلق البنك سلسلة ورش عمل تثقيفية بالتعاون مع مبادرة «لي ولكم»، تناولت أسس الثقافة المالية، وإدارة الميزانية الشخصية، وأهمية التعامل مع القنوات الرسمية لتفادي الاحتيال. وشهدت هذه الورش تفاعلا كبيرا من المشاركين وأسهمت في رفع مستوى الوعي المالي لديهم.
نظم «الوطني» جلسات توعوية لموظفي شركات كبرى، لاسيما في القطاع النفطي مثل KNPC وKIPIC، بالإضافة إلى دورة متخصصة لموظفي وزارة الداخلية ركزت على الأمن السيبراني والتحليل الجنائي الرقمي وأساليب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب باستخدام التقنيات الحديثة، حيث عززت هذه المبادرات التعاون بين القطاع المصرفي والجهات الحكومية لحماية الاقتصاد الكويتي. كما نظم البنك محاضرة توعوية حول حملة «لنكن على دراية» في المقر الرئيسي لشركة صناعة الكيماويات البترولية، لنشر الثقافة المصرفية وتعزيز الوعي المالي بين موظفي الشركة، وذلك في ظل حرص «الوطني» على توطيد أواصر التعاون مع مؤسسات القطاع النفطي، والعمل يدا بيد للتصدي لعمليات الاحتيال والنصب الإلكتروني. وتعكس مثل هذه الفعاليات جهود «الوطني» المستمرة في نشر الثقافة المالية بين أفراد المجتمع، حيث لا تشمل حملة «لنكن على دراية» مجرد التوعية بمخاطر الاحتيال فحسب، بل تتبنى موضوعات غاية في الأهمية منها أفضل السبل للاستفادة من الخدمات والمنتجات المصرفية وتعزيز ثقافة الادخار والاستثمار وغيرها من المواضيع ذات الصلة.
وامتدت جهود البنك لتشمل طلبة المدارس، حيث نظم ورش عمل في عدد من المدارس الخاصة والحكومية لتعريف الطلاب بأساسيات الأمان الرقمي وأهمية إدارة الأموال منذ الصغر، بما يعزز بناء جيل واع ماليا وتقنيا. وشهدت هذه الورش تفاعلا كبيرا من خلال الأمثلة والحالات الواقعية التي عرضها فريق «الوطني»، كما طرح الفريق الأسئلة على الطلاب لاختبار مدى فهمهم، إذ إن هذه الجلسة لم تهدف إلى رفع مستوى الوعي فحسب، بل إلى تمكين الطلاب أيضا من أن يكونوا يقظين واستباقيين في حماية بياناتهم الشخصية عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
وحذر «الوطني» من الانسياق وراء الإعلانات المشبوهة التي قد تنتحل شعارات شركات وبنوك ذات علامات تجارية مشهورة، حيث تهدف هذه الإعلانات إلى استدراج الضحايا بأساليب احتيال احترافية ومتعددة لسرقة أموالهم، مثل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
