كشفت وزارة الأوقاف المصرية عن الأمور التى رأها النبي صلى الله عليه وسلم فى رحاب الملأ الأعلى يوم الإسراء والمعراج.
وقالت: بعدَ عبورِ النبي صلى الله عليه وسلم مَشاهدِ الوعظِ التي تَهزُّ القلوبَ قبل الأسماعِ، وتُصوِّرُ المصائرَ قبل المآلِ، انتقلَ - صلى الله عليه وسلم - إلى مَرائِي الأنوارِ، حيثُ لا عَيْنٌ رأتْ ولا أذنٌ سَمِعتْ، وفي تضاعيفِ السَّماواتِ، بَدَتْ لِلنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَشاهدُ تَخرقُ العادةَ، وتُبينُ عظمةَ الـمُبدعِ سُبحانَه:
مَرائِي الجمالِ والجلالِ في رحاب الملأ الأعلى
1- مشهدُ نيلِ الجنةِ وفراتِها: رأى - صلى الله عليه وسلم - أربعةَ أنهارٍ تَنبعُ من أصلِ سِدرةِ المُنتهى: نهرانِ ظاهرانِ ونهرانِ باطنانِ، فأما الظاهرانِ فهما النيلُ والفراتُ.
يقول صاحب الجناب النبوي - صلى الله عليه وسلم - «... فِي أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ: نَهْرَانِ بَاطِنَانِ وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ فَقَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ النِّيلُ وَالْفُرَاتُ ...» [صحيح البخاري ،٣٢٠٧].
واللطيفةُ العلميةُ التي يُؤصلها الإمامُ القسطلانيُّ هي أنَّ بركةَ هذه الأنهارِ في الأرضِ مَوصولةٌ بـ أصلٍ ملكوتيٍّ، وأنَّ مِياهَ الحياةِ الروحيةِ (الوحي) ومِياهَ الحياةِ الماديةِ (الأنهار) تَنبعُ من مِشكاةٍ واحدةٍ.
2- البيتُ المعمورُ وفَيْضُ الملائكةِ: رأى - صلى الله عليه وسلم - حقيقةَ العبادةِ الكونيةِ، حيثُ مِحراُب السَّماءِ الذي لا يَنقطعُ عنه التسبيحُ.
ففي الصحيحينِ أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «فَرُفِعَ لِيَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ فَقَالَ: هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِذَا خَرَجُوا لَمْ يَعُودُوا إِلَيْهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ» [صحيح البخاري ،٣٢٠٧].
وهذا المشهدُ يُربي فينا التواضعَ، فاللهُ غنيٌّ عن عِبادتنا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
