في كل موجة اضطراب عربي أو خليجي، يظهر «الإخوان» كما لو أنهم عثروا على فرصتهم الذهبية، لا لأنهم يملكون حلولاً، بل لأنهم يتقنون تحويل الأزمات إلى وقود لمشروعهم، وما نشهده اليوم على منصات التواصل ليس نقاشاً سياسياً بريئاً حول خلاف بين دولتين، بل حملة منظمة لتضخيم الخلاف، وشحن المشاعر، وتحويل السياسة إلى كراهية شعبية واضطراب أمني واقتصادي.
الأمر يكشف عن وجود ماكينة إعلامية رقمية عابرة للحدود، تُدار من غرف مظلمة خارج الخليج، مهمتها إعادة تدوير الشائعات، وصناعة «الهاشتاغات»، وخلق وهم الغضب الشعبي، لتبدو أجندة «الإخوان» كأنها رأي عام، بينما هي في الحقيقة حملة منظمة بواجهات مزيفة.
في هذا الضجيج، تُستدعى فلسطين، وتُوزَّع تهم «الخيانة» و«العمالة»، وتُضخ الإهانات بلا حساب، هذا هو الاستثمار الإخواني المألوف، فكلما اشتد الخلاف اتسعت مساحتهم. هم لا يريدون حلولاً، بل تصعيداً دائماً، لأن مشروعهم لا يعيش إلا في مناخ الفوضى والارتباك السياسي، وبقاء الدول الخليجية مستقرة ومتصالحة لا يخدم مصالح تنظيمهم العابر للحدود، لذلك يراهنون على خليج متنازع ومتصارع.
وتظهر في وقت الأزمات الحيلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
