فتح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تحقيقاً في الأحداث التي رافقت مباراتي الجزائر ضد نيجيريا، والمغرب ضد الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد توترات واحتجاجات حادة على القرارات التحكيمية، مؤكدا إحالة الملفات إلى اللجنة التأديبية.وفي تعليق على التطورات، قال ريموند هاك، الرئيس السابق للجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في حديثه عبر برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد" إن كاف "على حق تماما في فتح التحقيق"، معتبرا أن السلوكيات التي شهدتها بعض المباريات "غير مقبولة ولا يجب أن تحدث تحت أي ظرف". وأشار إلى أن هذه البطولات يتابعها ملايين الأشخاص حول العالم، محذرا من أن غياب المحاسبة قد يترك أثرا سلبيا، خصوصا على الأطفال الذين قد يتقبلون هذه التصرفات بوصفها سلوكا طبيعيا.وأوضح هاك أن تصعيد الاتحاد الجزائري للملف إلى فيفا لن يدفع الاتحاد الدولي للتدخل قبل أن تنهي كاف تحقيقها وتتخذ قرارها، مؤكدا أن القضية تندرج ضمن بطولات كاف، وأن اللجنة التأديبية هي الجهة المخولة بالنظر فيها واتخاذ العقوبات المناسبة، سواء كانت مالية أو إدارية.وأضاف أن التشكيك في مصداقية التحكيم الإفريقي يضر بصورة كرة القدم في القارة، مشددا على أن كاف مطالبة بأن تكون "المثال الأعلى" في ضبط السلوك داخل الملاعب، وأن أي تصرف غير مهني تجاه الحكام أو المنظمين يجب أن يواجه بحزم. وتابع أن الحكم يبقى صاحب القرار داخل الملعب، وعلى اللاعبين والمسؤولين تقبل قراراته، حتى في الحالات الجدلية، لأن كرة القدم تقوم في النهاية على الروح الرياضية وقبول الفوز والخسارة.(المشهد)۔۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
