لم يمثّل رحيل المدرب تشابي ألونسو عن ريال مدريد نهاية فترة قصيرة قضاها على مقاعد البدلاء فحسب، بل ترك وراءه أيضاً رقماً قياسياً سلبياً، وسابقة تاريخية لم تحدث في تاريخ النادي الملكي سوى مرة واحدة فقط في القرن الـ21.
فبعد رحيله، أصبح ألونسو أول مدرب للنادي الملكي يقود الفريق لأكثر من 30 مباراة، دون تحقيق أي لقب، منذ عهد المدرب مانويل بيليجريني، ففي موسم 2009/ 2010، حقّق المدرب التشيلي مانويل بيليجريني إنجازاً تاريخياً من حيث النقاط، لكن غياب الألقاب أدى إلى رحيله الفوري. أما تشابي، الذي وصل إلى الفريق بسمعة كبيرة بعد نجاحه في ألمانيا، فخرج الآن من ملعب سانتياغو برنابيو خالي الوفاض.
وبالنسبة لريال مدريد الذي اعتاد الاحتفال بالنجاحات السنوية، يُبرز هذا السجل السلبي تذبذب أداء الفريق في النصف الثاني من الموسم. فرغم امتلاك الفريق تشكيلة مليئة بالنجوم، لم يتمكن ألونسو من تحقيق الأهداف، مُنهياً بذلك سلسلة حافظ عليها النادي مع أسلافه المباشرين.
وتعرّض ألونسو للإقالة من ريال مدريد، بعد أقل من 24 ساعة من خسارة الكلاسيكو ضد برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، وأصبح ألونسو ثاني مدرب يتعرض للإقالة بعد خسارة مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة، في القرن الـ21،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



