دعت الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا، اليوم الثلاثاء، مواطني الدولتين الذين يحملون الجنسية الإيرانية إلى مغادرة إيران على الفور، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان لها، إن المواطنين الأميركيين في إيران يواجهون خطراً كبيراً بالاستجواب والاعتقال والاحتجاز، ودعتهم للتوجه براً، إما إلى أرمينيا أو تركيا المجاورتين، أو إلى أذربيجان في حال وجود حاجة ملحّة.
من جانبها دعت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، جميع الأستراليين الموجودين في إيران إلى المغادرة فوراً، بسبب تزايد المخاطر جراء الاحتجاجات.
وقالت وونغ، في تغريدة على حسابها بمنصة «إكس»: «قدرتنا على تقديم الخدمات القنصلية في إيران محدودة للغاية، لذا أحثّ جميع الأستراليين الموجودين هناك على المغادرة فوراً طالما ما زالت الخيارات التجارية متاحة».
يأتي هذا في الوقت الذي قال فيه موقع «أكسيوس» الأميركي إن الرئيس دونالد ترامب يميل لدعم عمل عسكري في إيران، إلا أنه قد يمنح الدبلوماسية فرصة إضافية.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لـ«أكسيوس» إن ترامب يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران لمعاقبة النظام على قتل المتظاهرين، لكنه لم يتخذ بعد قراراً نهائياً.
هذا المحتوى مقدم من شبكة سرمد الإعلامية
