تنفذ الحكومة العراقية خطة لتطوير قطاع الطيران المدني من أجل استعادة الزخم لسماء العراق بعد سنوات طويلة من الحظر المفروض على الأجواء العراقية وخاصة من أوروبا.
وتشمل خطة الحكومة عدة محاور، تبدأ بتطوير المطارات القديمة وإنشاء مطارات جديدة، بالإضافة إلى تطوير أنظمة حجز التذاكر والسفر، مع استكمال متطلبات رفع الحظر الأوروبي عن قطاع الطيران العراقي بشكل كامل، وشراء أسطول من الطائرات الجديدة.
وترى الحكومة العراقية أن تطوير قطاع الطيران من أهم العوامل التي ستساهم في زيادة الإقبال السياحي في العراق، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع دول العالم، خاصة مع ربط المطارات بمشروع طريق التنمية الذي يمثل أهم محور في مشروعات تنمية الاقتصاد العراقي.
وقبل يومين، أعلن وزير النقل العراقي، رزاق محيبس السعداوي، عن افتتاح مطار الناصرية الدولي خلال شهر مارس المقبل، وذلك بعد حل جميع الصعوبات والمعوقات والمشاكل التي تعترض عمل الشركة المنفذة للمشروع.
وقال السعداوي: "نحن الآن بصدد الافتتاح التجريبي للمشروع، وبانتظار وصول الأجهزة الملاحية من المناشئ الأوروبية ضمن المعايير الدولية، وحسب ما وعدتنا به الشركة سيتم افتتاح مطار الناصرية الدولي في الشهر الثالث من هذا العام".
كما نفذت وزارة النقل مشروع مطار الموصل الدولي، والذي يمثل أهمية بالغة باعتبار محافظة نينوى هي الثانية من حيث الكثافة السكانية بعد العاصمة بغداد وتقع على مشروع طريق التنمية، وفقاً لبيانات صادرة عن الحكومة العراقية.
وأعلنت الحكومة أن "المطارات ستكون من أهم المشاريع التنموية، حيث توجد 6 مطارات ستكون فاعلة في العراق، منها (بغداد والبصرة والنجف) وستضاف إليها مطارات (كربلاء والناصرية والموصل) وهذه المطارات كلها على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
