اجتمع وزراء المالية من مجموعة السبع وحلفاء آخرون في واشنطن لمناقشة سبل تقليل الاعتماد على العناصر الأرضية النادرة من الصين، بما في ذلك تحديد حد أدنى للسعر وإقامة شراكات جديدة لبناء إمدادات بديلة.
سبق أن علقت الصين القيود المفروضة على تصدير المعادن النادرة لمدة عام تنتهي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وذلك عقب مفاوضات تجارية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ما دفع دول الاقتصادات الكبرى للتحالف والمناقشة لإيجاد حلول خاصة أن بكين أكبر مصدر للمعادن الأرضية في العالم والقيود الجديدة ستؤثر على الصناعة والإنتاج وسلاسل التوريد.
مناقشات دولية
شمل المشاركون في الاجتماع الوزاري الذي عقده وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت ووزير الخزانة الأسترالي جيم تشالمرز ووزير المالية الكندي فرانسوا فيليب شامبين والمفوض الأوروبي للاقتصاد والإنتاجية والتنفيذ فالديس دومبروفسكيس؛ ووزير الاقتصاد والمالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور ونائب المستشار ووزير المالية الاتحادي الألماني، لارس كلينغبايل ووزير السكك الحديدية والإعلام والإذاعة والإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات الهندي، أشوني فايشناو ووزير الاقتصاد والمالية الإيطالي جيانكارلو جيورجيتي.
وذكرت وزارة الخزانة في بيان لها أن بيسنت سعى إلى "مناقشة حلول لتأمين وتنويع سلاسل إمداد المعادن الحيوية، وخاصة العناصر الأرضية النادرة"، وأعرب عن تفاؤله بأن الدول ستتبع "نهجاً مدروساً لتقليل المخاطر بدلاً من فك الارتباط" مع الصين.
قدمت وزيرة المالية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
