أشار خبراء إلى أن عملية عسكرية أمريكية نُفذت مؤخرًا للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قد أثارت قلق بيونغ يانغ، التي تتهم واشنطن منذ عقود بالسعي إلى إسقاط نظامها. كشفت وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، عن إجراء تغييرات في القيادات المسؤولة عن أمن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في خطوة قد تعكس مخاوف متزايدة على سلامته الشخصية.
وأفادت الوزارة المعنية بالعلاقات مع بيونغ يانغ بأنه جرى تعيين بدلاء لثلاثة مسؤولين يتولون إدارة وكالات حكومية معنية بأمن كيم، مشيرة إلى أن اختيار القيادات الجديدة تم خلال عرض عسكري أُقيم في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وبحسب محللين، فإن إعادة الهيكلة طالت بشكل خاص قيادة وحدة الحرس المكلفة بحماية الزعيم الكوري الشمالي، بما في ذلك التصدي لتهديدات محتملة مثل هجمات الطائرات المسيّرة.
ويرجّح خبراء أن تكون هذه الخطوة مرتبطة بالدعم الذي قدّمته بيونغ يانغ لموسكو في إطار الحرب في أوكرانيا.
وقال هونغ مين، المحلل في المعهد الكوري للوحدة الوطنية، إن مؤشرات على تغييرات في الآلية الأمنية لكيم رُصدت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024، تزامنًا مع تقارير عن إرسال قوات كورية شمالية إلى روسيا.
اعلان
وأضاف أن المخاوف من محاولة اغتيال محتملة، في ظل تزايد الاهتمام الدولي بكيم، قد تكون أحد دوافع هذه الإجراءات.
وكانت الاستخبارات الكورية الجنوبية قد أشارت سابقًا إلى أن كيم جونغ أون عزّز إجراءاته الأمنية، بما في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
