أصبح الجلوس الطويل جزءًا أساسيًا من حياة الكثيرين، سواء في العمل المكتبي أو أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية في المنزل.
ويؤكد أطباء العظام، أن هذا النمط من الحياة يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية متزايدة في العمود الفقري والمفاصل، كما يساهم في ضعف العضلات وزيادة خطر الإصابة بالآلام المزمنة.
ويشدد المتخصصون على أهمية تبني عادات وقائية لتجنب المضاعفات على المدى الطويل.
آثار الجلوس الطويل على العمود الفقري يوضح خبراء العظام أن الجلوس لفترات طويلة يضع ضغطًا مستمرًا على الفقرات، خاصة فقرات أسفل الظهر، مما يزيد من خطر انزلاق الأقراص والتهابات المفاصل.
كما يؤدي الوضعية الخاطئة أثناء الجلوس إلى تقوس العمود الفقري وضعف العضلات الداعمة له، ما يترتب عليه آلام مزمنة في الرقبة والظهر والكتفين.
ضعف العضلات وتأثيره على الحركة يساهم الجلوس الطويل في ضعف العضلات الأساسية الداعمة للعمود الفقري، بما في ذلك عضلات البطن والظهر.
ويؤكد الأطباء أن ضعف هذه العضلات يقلل من استقرار العمود الفقري ويزيد من احتمالية الإصابات عند القيام بأي حركة مفاجئة أو حمل أوزان ثقيلة.
كما يلاحظ المصابون بالجلوس الطويل صعوبة في ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم.
تأثير الجلوس على المفاصل الأخرى إلى جانب العمود الفقري، يؤثر الجلوس الطويل على مفاصل الورك والركبة، حيث يقل تدفق الدم إلى هذه المناطق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
