نص البيان الختامي الصادر عن فعالية الذكرى العشرين للتصالح والتسامح الجنوبي 13 يناير 2026

یا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم في الداخل والخارج تحل علينا اليوم الذكرى العشرون لإنطلاق مشروع التصالح والتسامح الجنوبي، الذي أعلن في 13 يناير 2006م من جمعية ابناء ردفان - عدن. وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نستحضر بكل فخر واعتزاز تلك اللحظة التاريخية المفصلية التي جسد فيها أبناء الجنوب أسمى معاني الوعي والمسؤولية الوطنية، حين اختاروا طي صفحات الماضي المؤلمة، والانتصار لقيم التسامح، والتصالح، والشراكة الوطنية الصادقة. الماضي المؤلمة لقد شكل ذلك الحدث منعطفاً أخلاقياً ووطنياً في مسيرة شعبنا، حيث يقف الجنوب اليوم أكثر وعياً بدروس الماضي، وأكثر تمسكا بوحدته الوطنية، وأكثر إدراكا لحجم التحديات التي تحيط بقضيته العادلة. لقد كان التصالح والتسامح قرار شعب، وإرادة وطن وأساساً صلباً بنيت عليه تضحيات جسام، وصمود طويل، ومسار نضالي لم ينكسر رغم المؤامرات والحروب، والضغوط. ومن هذا المعنى العميق. ي تحصد شعب الجنوب اليوم هذه الذكرى الخالدة وهو يستحضر دواناً سافراً، وحرباً متعددة الأدوات تستهدف الأرض والإنسان والقرار، في محاولة مكشوفة لكسر إرادته والنيل من قضيته.

وإذ تؤكد أن لكل مرحلة استحقاقها الثوري، فإننا اليوم، وبعد مرور عشرين عاماً على هذا المشروع الوطني العظيم، نقف أمام استحقاق تاريخي جديد يتطلب منا خوض المرحلة القادمة بكل جدارة ومسؤولية متسلحين بروح التصالح والتسامح الجنوبي، وعدالة قضيتنا، ووحدة صفنا، وصلاية إرادة شعبنا.

وانطلاقاً من هذه الذكرى الوطنية الجامعة، ومن هذا المقام التاريخي، نعلن الآتي:

أولاً :

نؤكد تمسكنا بمبدأ التصالح والتسامح الجنوبي كخيار وطني وأخلاقي لا رجعة عنه، وركيزة أساسية لبناء مستقبل الجنوب. وتؤكد أن قضية الجنوب قضية عادلة تستند إلى إرادة شعبية راسخة، ونضال طويل، وحق مشروع في المضي قدماً نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب المشروعة في التحرير والاستقلال، واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة والمعترف بها دولياً، بحدود ما قبل عام 1990م.

كما تجدد دعوتنا إلى وحدة الصف الجنوبي، وتجاوز الخلافات، وتغليب المصلحة الوطنية العليا في هذه المرحلة الحساسة، مع التأكيد على أن المرحلة القادمة تتطلب وعياً سياسياً عالياً وتنظيماً وطنياً جامعاً، وخطاباً مسؤولاً يعكس نضج القضية الجنوبية أمام الإقليم والمجتمع الدولي.

ثانياً :

ندين بأشد العبارات القصف الجوي الذي استهدف محافظات الجنوب، وما ترتب عليه من سقوط شهداء وجرحي من المدنيين والعسكريين، ونعتبره عدواناً. سافراً وجريمة مكتملة الأركان، وانتهاكا صارخاً لكل القيم الإنسانية والأعراف والقوانين الدولية، ونحمل الجهات المنفذة والداعمة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الجرائم.

ثالثا :

نرفض رفضاً قاطعاً أي محاولات للوصاية على شعب الجنوب، أو فرض قرارات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 43 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 24 دقيقة
منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
مأرب برس منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
عدن تايم منذ 3 ساعات
نافذة اليمن منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات