*سفير الفاتيكان: للكويت مكانة فريدة لدى الكرسي الرسولي
*الجمعة... الاحتفال بتحويل الكاتدرائية الصغرى إلى "بازيليكا" بكنيسة سيدة الجزيرة في الأحمدي
أعلن سفير الفاتيكان المطران يوجين مارتن نوجينت، أن "الكاردينال بارولين سكرتير دولة قداسة البابا ليو الرابع عشر، سيصل البلاد غداً في زيارة رسمية إلى الكويت تستمر ثلاثة أيام، مشيراً إلى أنه "بصفته سكرتير الدولة، يُعدّ أعلى ممثل ديبلوماسي للكرسي الرسولي".
وقال نوجينت في مؤتمر صحافي اليوم: إن "هذه الزيارة تأتي في إطار الاحتفالات لمناسبة إعلان كنيسة سيدة الجزيرة العربية في الأحمدي بازيليكا صغرى، وسيترأس الكاردينال بارولين مراسم الإعلان الرسمية يوم الجمعة الموافق 16 يناير 2026".
ورداً على سؤال عن "البازيليكا الصغرى"، ولماذا يُعدّ هذا اللقب مهمًا، أوضح نوجينت أن "البازيليكا الصغرى كنيسة منحها البابا لقبًا خاصًا تقديرًا لأهميتها التاريخية والروحية والرعوية، ويُعبّر هذا التكريم عن رابطة خاصة مع أسقف روما، ويدعو الكنيسة لتكون نموذجًا يُحتذى به في الحياة الليتورجية والصلاة وكرم الضيافة"، لافتا الى ان كنيسة سيدة الجزيرة العربية تعد أول كنيسة صغيرة في شبه الجزيرة العربية، ما يجعلها علامة فارقة تاريخية للمنطقة".
وعن السبب لاختيار كنيسة سيدة الجزيرة العربية لهذا التكريم، أوضح سفير الفاتيكان أن "كنيسة سيدة الجزيرة العربية تُعتبر الكنيسة الأم في الكويت، بُنيت عام 1958 اما الكنيسة الحالية فشيدت، 1975 كهدية من شركة نفط الكويت، و لطالما كانت الكنيسة ملاذًا روحيًا للكاثوليك من مختلف الجنسيات، ولها أهمية تاريخية ورعوية بالغة في منطقة الخليج".
وفيما يتعلّق بأهمية الكويت في علاقات الكرسي الرسولي مع دول الخليج، قال نوجينت:"تحتل الكويت مكانة فريدة في علاقات الكرسي الرسولي مع المنطقة، كانت الكويت أول دولة خليجية تقيم علاقات ديبلوماسية مع الفاتيكان عام 1968 وتستضيف سفارة بابوية، وقد أظهرت الكويت باستمرار انفتاحًا وكرم ضيافة واحترامًا للتعايش الديني، وهو ما يُقدّره الكرسي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
