تمتلئ كتب التاريخ بواقعة «المرآة المقعرة» التي كان تسلَط على السفن المعادية عند فنار الإسكندرية القديم لتحرقها، فكانت هذه الحكاية بداية معرفة المصريين بأهمية الطاقة الشمسية.
من تلك الفكرة القديمة عن تجميع تسليط الضوء لتوليد الحرارة، تشكلت ملامح حكاية طويلة تقاطعت فيها التجارب العلمية مع طموحات الدولة ومشروعاتها، وصولا إلى محطات الطاقة المتجددة الحديثة.
المرآة المقعرة.. من فنار الإسكندرية إلى تجارب صهر الحديد قبل ذلك «الاختراع العجيب» الذي ظهر لأول مرة في العالم بأمريكا، اعتمدت الدراسات على تجميع حرارة الشمس من خلال المرآة المقعرة؛ التي ذكرها التاريخ في وقائع فنار الإسكندرية.
وفي سياق تلك التجارب، سجل التاريخ اختراعًا فرنسيًا لمرآة مقعرة بلغ قطرها 4 أقدام؛ استطاعت عن طريقها حرارة الشمس المنعكسة على المرايا صهر قطعة حديد خلال 16 ثانية.
لحق بالاختراع الفرنسي، تجربة رجل إنجليزي صنع خلالها آلة مقعرة؛ استطاعت صهر قطعة حديد في 3 ثوان فقط.
الصحف المصرية تدعو إلى الاستفادة من «تحريك الشمس» في عام 1901 دعت الصحف المصرية إلى الاستفادة من اختراع «تحريك الشمس» لآلة بخارية ترفع المياه مستخدمة الطاقة الشمسية.
ووصفت الصحف المصرية الاختراع الذي ظهر في كاليفورنيا الأمريكية: «إنه يحوي 788 مرآة مقعرة، مجموع بعضها على بعض، حتى تعكس أشعة الشمس المعكوسة التي تتساقط على المياه فتقوم بتحريك الآلة البخارية».
إقرأ أيضا:
كيف أدارت الشمس الآلة البخارية؟ كانت الآلة البخارية تعمل بالشمس، وكانت ساعتها اختراعًا غريبًا؛ فكان يتم توصيلها بآلة تشبه الساعة، تدار من الشرق إلى الغرب حتى تواجه أشعة الشمس.
في هذه المنظومة تقوم المرايا المقعرة التي تعكس أشعة الشمس بتجميع الشعاع على إناء أسطواني طوله 5 أمتار يحوي 100 جالون من المياه.
وكانت إذا أديرت المرايا إلى الشمس يجري غليان الماء خلال ساعة، ومع اشتداد ضغط البخار تدور آلة بخارية ترفع الماء من بئر عميقة، بمقدار يوازي 1400 جالون في الدقيقة.
«المقتطف»: ليس من المستبعد استخدام الاختراع في مصر والسودان مجلة «المقتطف» بعد عرضها لهذا الاختراع العجيب، أوضحت أن الآلة البخارية التي تدار بالشمس بقوة عشرة أحصنة، ليس من المستبعد استخدامها في القطر المصري وكذلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
