ارتدت كل مؤشرات بورصة الكويت، خلال جلسة أمس، وحققت مكاسب كبيرة عوّضت خلالها الجزء الأكبر من الخسائر التي منيت بها خلال جلستين سابقتين في ظل عودة عمليات الشراء على عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة بعد الضغوط البيعية الأخيرة.
وافتتحت البورصة تعاملاتها على ارتفاع مؤشرها العام الذي سرعان ما دخل في مسار تصاعدي مدعوماً بتماسك أغالب القطاعات المدرجة، حيث عزز المؤشر مكاسبه تدريجياً ليستقر عند مستويات أعلى مع نهاية جلسة الإغلاق.
وتزامنت هذه الارتفاعات مع تحسن محدود في مستوى السيولة المتداولة، حيث سجلت التداولات ما قيمته 88.6 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 82.6 مليوناً، أي بارتفاع نسبته 7.2 في المئة، ليستحوذ السوق الأول على ما نسبته 76 في المئة من إجمالي تلك السيولة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 24 في المئة.
وسجل عدد من الأسهم ارتفاعات لافتة خلال الجلسة، على الرغم من أن بعضها تحقق من خلال كميات تداول محدودة، إذ تصدر سهم تحصيلات قائمة الأسهم الأكثر بارتفاعات تجاوزت 14 في المئة، إضافة إلى أسهم مثل الكوت وإنجازات.
في المقابل، شهدت بعض الأسهم تراجعات ملحوظة، إذ انخفض سهم بيان بنحو 10 في المئة متأثراً بالضغوط البيعية، في حين تراجعت أيضاً أسهم أخرى من بينها منتزهات وامتيازات.
السوق الأول لا يزال يحتفظ بجزء كبير من القيمة المتداولة بـ 76%
وتم تداول 134 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 77 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لـ 41 سهماً، واستقرت أسعار 16 سهماً، وارتفعت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات السوق، بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 3.31 في المئة، ومواد أساسية بنسبة 2.89 في المئة، فيما انخفض قطاع السلع الاستهلاكية وحيداً بنسبة 2.42 في المئة، واستقرت لقطاع الرعاية الصحية.
في تفاصيل أداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام مكاسب بلغت 71.12 نقطة، بما يعادل 0.81 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.818 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 317.7 مليون سهم، تمت عبر 19.037 صفقة.
كما ربح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
