جائزة نوبل للسلام لسمو ولي العهد

المملكة العربية السعودية قوة إستراتيجية ومحورية للعالم العربي والإسلامي.. عززت دورها الدبلوماسي في الجانب السلمي، ومؤسسة للدبلوماسية التي ترتكز إلى العقل والحكمة في إدارة القرار السياسي في الشرق الأوسط والعالم، وهذا امتداد تاريخي لدولةٍ صاغت حضورها السياسي بحنكة واقتدار على إدارة الأزمات، في زمن اتسم بالفوضى والصراعات، وقيادة المبادرات التي تعيد الأمن والاستقرار إلى الشعوب وتحويلها إلى فرص للبناء والتنمية.

النهضة الحديثة التي تعيشها المملكة العربية السعودية على الصعيد الداخلي والخارجي، والتغييرات الجذرية التي أحدثتها رؤية سمو سيدي ولي العهد؛ لهي تعزيز للمكانة الإقليمية والدولية للمملكة، ومشاركة الدول العربية والإسلامية والصديقة في اتخاذ القرار السياسي الصحيح الذي هو نافذة السلام العالمية، إن السياسة الدبلوماسية ركيزة أساسية في نهج ملوك هذا الوطن.

لقد حملت المملكة العربية السعودية ملفات سياسية كثيرة في (عام 2025م وبداية هذا العام 2026)، ولعبت دورًا غير مسبوق في إعادة رسم الخارطة السياسية للشرق الأوسط، وإعادة توازن القوى السياسية والاقتصادية والأمنية لبعض الدول، وجعلت من الدبلوماسية أداة للسيطرة على مسارات النزاع.

كما إن للموقف السعودي أثره البالغ في إعادة سورية إلى الواجهة العربية والدولية، والعمل على إعادة إعمار قطاع غزة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
سعودي سبورت منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة المدينة منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة