اعتذرت.. فانحنى لها ضارعاً

كانت صدمتها كبيرة، بحجم الحب الذي تربع في فؤادها على مدار سنوات العمر وهي تسكن تحت سقف الطمأنينة، فقد رأت ما يراه النائم من حلم مفزع يقض منامه، وينتزعه من هدأة الليل البهيم، ويشيح به نحو غايات يتراكم فيها الغبار، وتتجمع مخلفات أزمنة كالحة. بالمصادفة، وللمصادفات مآلاتها المرعبة عندما تنتفض عن خبر، أو صورة مغايرة للواقع، فقد قرأت هذه المرأة كلمات صفت في ورقة بحجم كف اليد، مفادها أن امرأة أخرى تعتب على زوجها بسبب تخلفه عن موعد معها كان يجب عليه أن يفي به، ويلتقيا في مقهى بمحل تجاري كبير.

صعقت المرأة، وأمسكت بالورقة الصغيرة بكف، تجمدت أصابعها، وصارت مثل مكعب ثلج ألقي به في عالم مضطرب.

تسمرت المرأة في مكانها مثل تمثال شمعي قديم، وصارت تلعق ريقها الناشف كمن قطعت مسيرة يومين مشياً على الأقدام، وشعرت بأنها تسكن تحت الأرض، تحفها الرمال الساخنة من كل جانب، ولما تعيد قراءة الرسالة تتخيل أنها تقرأ رسالة تفاصيل الجمرات، وهي تحرق قلب طائر ألقي به في التهلكة، لمجرد أنه وثق بصاحبه، ولكنه خانه لدواعي رغبات طائشة.

فكرت المرأة، ماذا بإمكانها أن تتصرف حيال هذه المحنة، فهي هزيمة منكرة لها، وعلى خلاف من تعتقده بعض النساء في مثل هذه الحالات، فإن هذه المرأة ألقت باللائمة على نفسها، وراحت تبحث عن ثغرة، عن سبب هذا الانجراف من قبل زوجها، تجاه امرأة أخرى، وفتشت، وتفحصت في جيوب العلاقة بينها والزوج وفجأة شهقت، وفتحت عينيها، حين اكتشفت أن هناك ثغرة كبيرة لم تنتبه إليها، هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 13 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات