محمد بسام القرالة يكتب : الرجل الذي جعل مستشفى الأمير علي العسكري عنواناً للثقة

في زمنٍ كثرت فيه الألقاب وقلّت الإنجازات، يبرز رجال تُعرف قيمتهم بالفعل لا بالصوت العالي، وبالعمل لا بالصور.

واليوم، ومع ترفّع الباشا اللواء الطبيب محمد الهروط إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد، لا نكتب مجاملة، بل نسجل شهادة حق في رجل حمل المشرط بيد، وحمل المسؤولية باليد الأخرى، فأجاد الاثنين معًا.

منذ التحاقه بالخدمات الطبية الملكية عام 1991، بدأ الهروط طريقًا طويلًا في الميدان العسكري والطبي، وتدرّج في المواقع حتى وصل إلى مدير مدينة الحسين الطبية ومساعد مدير عام الخدمات الطبية، واختص في جراحة السمنة، وترأس جمعية الجراحين الأردنيين، ليصبح اسمًا حاضرًا بثقة في غرفة العمليات، وحاضرًا بثبات في مواقع القرار.

لكن الفصل الأهم.. في وجداننا نحن أبناء الكرك تحديداً كُتب عند بوابة مستشفى الأمير علي العسكري.

ذلك المستشفى الذي مرّ عليه مديرون كُثر، بعضهم من أبناء الكرك نفسها، لكن الحقيقة التي يعرفها الناس جيداً أن الإدارة ليست عنواناً،بل أثر.

جاء الدكتور محمد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 50 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ 19 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 22 ساعة