د. محمد المقاطع يكتب - لإدخال البهجة لا إخفائها... وبيروقراطية المنع

حدثني أحد القائمين على اتحاد الفنادق الكويتية أن الكويت تمتاز بالسياحة العائلية، التي تفوقت فيها على دول الخليج العربي منذ سنوات طويلة، ويرجع ذلك للطبيعة العائلية والمحافظة للمتعة السياحية في الكويت، والتي وجدت العائلات الخليجية أولاً والعائلات العربية ثانياً فيها قبلة سياحية رائدة، إضافة إلى تنوّع الأماكن والفعاليات السياحية، وخصوصاً في موسمَي الشتاء والربيع.

وقد اتسعت أخيراً دائرة السياحة الشتوية والربيعية بعد أن طوّر أصحاب المزارع في العبدلي والوفرة ومنذ 8 سنوات مزارعهم لتكون جهة للسياحة الزراعية، والتي نجحت في استقطاب الزوار من العوائل محلياً وخليجياً وعربياً، ووسّعت من النشاط السياحي دون تكلفة مالية مباشرة على الحكومة! ولكن الجميع فوجئوا بقرار الغلق الكامل لهذه المزارع تحت مبررات وحجج لا تستدعي الإغلاق بقدر التنظيم! تنظيم يحقق للدولة مقاصدها وبضوابط معقولة، ويمنح أصحاب المزارع والسياحة الزراعية فرصة للتطور والنمو.

ولذا فإن الكويتيين يتساءلون بشكل ملحّ ومتكرر هذه الأيام: لماذا تم إيقاف مجالات للترفيه والسياحة الشتوية والربيعية بصور متكررة؟ ولماذا يتم إغلاق منافذ وأماكن البهجة في الكويت بدلاً من تشجيعها وتنظيمها؟! أهي عشوائية وتخبُّط في القرارات القائمة على أساس المنع وإغلاق أماكن الترفيه، أم هي البيروقراطية الحكومية العقيمة التي تتقن المنع والرفض؟!

وضع غريب وتراجع لافت الذي تعيشه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 13 دقيقة
منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 46 دقيقة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات