أدان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، بشدة ما وصفه بـ"القمع الدموي" الذي تعرّضت له الاحتجاجات في إيران، واستدعى السفير الإيراني على هذه الخلفية.
وقال بارو، أمام البرلمان في باريس، مساء اليوم الثلاثاء، إن ما يجري في إيران هو "نداء من أجل الحرية" و"انتفاضة سلمية، تُقمع بأساليب لا يمكن احتمالها وغير إنسانية".
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي: "لقد تم إطلاق الرصاص على متظاهرين من مسافة قريبة باستخدام بنادق هجومية، وتم حجب الإنترنت لتعزيز إخفاء حجم الفظائع، وتكدست مئات، وربما آلاف الجثث في الأكياس وفي المستشفيات ضحايا ننعى ذكراهم مع العائلات الإيرانية المفجوعة، ونداءات استغاثة لا يمكننا أن نغضّ الطرف عنها".
وأكد بارو، أن فرنسا أدانت هذه "الممارسات القمعية" بأشد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
