نَبِّئْ عِبَادِي} | د.محمد طلال سمسم #مقال

يبرزُ في قوله تعالى: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ}، رسالةٌ عظيمةٌ، مكانتُها رفيعةٌ، ومضامينُها ساميةٌ، وبأسلوبٍ فريدٍ وبليغٍ.

المُرسِل: ربُّ العزَّةِ والجَلَال سبحانَهُ وتعَالَى. الرَّسُولُ: سيِّدُ الخلقِ أجمعِينَ المبعوثُ رحمةً للعالمِينَ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-.

المُرسَل إليهم: نحنُ.

كم من رسالةٍ بهذه الدَّرجة من الأهميَّة؟ وكم من رسالة بهذا الأسلوب والخصوصيَّة؟ ما مقدارُ الانتباه الذي تسترعيهِ هذه الرسالة كلَّما خُوطِبنَا بهَا؟

لا شكَّ أنَّ هذه الرسالة الربانيَّة، وبهذا الأسلوب الخاصِّ تستوجبُ انتباهًا خاصًّا، وتفاعلًا عميقًا في كلِّ مرَّة نُخَاطَب بهَا.

اختيار كلمة «نَبِّئْ» تدلُّ على أهميَّة الأمر، فهو ليس مجرد إخبار، أو خبر وارد من وكالات الأنباء البشريَّة، بل نبأٌ إلهيٌّ هامٌّ وأكيدٌ يتطلَّب منَّا الانتباه التَّام.

اختيار لفظ {عِبَادِي} يُذكِّر بسموِّ منزلة العبوديَّة لله -عزَّ وجلَّ- وهي منزلةٌ اختارها المصطفَى -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- عندمَا خُيِّر بينَ أنْ يكونَ (ملكًا نبيًّا)، أو (عبدًا رسولًا)؛ إدراكًا لمقام العبوديَّة ورفعتهَا.

ورود لفظَي {أَنِّي}، و{أَنَا} معًا، يؤكِّد أهميَّة الصِّفات التَّالية، فلم يكتفِ النَّصُّ بأحد اللَّفظَينِ رغم كفاية أحدهما للدلالة.

الجمعُ بين صفتَي {الْغَفُورُ}، و{الرَّحِيمُ} يُعمِّق الرَّجاء، كما أنَّ تقديم {الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} قبل التَّحذير من {الْعَذَابُ الْأَلِيمُ}، يُذكِّر بما ورد في صحيح البخاري «إنَّ اللهَ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ: إنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
القنوات الرياضية منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 5 ساعات