كشف محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب، كواليس تعرضها لوعكتها الأخيرة.
وقال شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب إن ما يقرب من 90% من الأخبار المتداولة عنها مغلوطة وغير صحيحة تمامًا، مؤكدًا أن الحديث المنتشر عبر بعض البرامج والمداخلات الإعلامية، أو الزعم بوجود «مجموعة فنانين اتحدوا لدعمها»، لا يعدو كونها محاولات للمتاجرة والبحث عن اللقطة والترند.
وأوضح أن الدعم الحقيقي اقتصر على شخصين فقط هما أحمد سعد وزينة، لافتًا إلى أن الفنان محمود الليثي كان يحرص على التواجد معها يوميًا، بينما فضّل آخرون الابتعاد بسبب طبيعة حياتها الصعبة، التي وصفها بأنها «حرب مستمرة».
وأضاف أن ابتعادهم جاء نتيجة ما تعرضوا له قبل أربع سنوات، حين تدخلوا لدعمها فتم اتهامهم زورًا باستغلالها ونهب أموالها، قبل أن تنجح أطراف أخرى على حد قوله في إفساد علاجها، موضحًا أن من بينهم طليقها ومحاميه وسارة الطباخ، إلى جانب عشرات الصحفيين الذين تواجدوا أسفل المستشفى، ما دفعهم للابتعاد آنذاك.
وقال شقيق شيرين: بعد مرور أربع سنوات، ظهر أشخاص آخرون من فنانين معروفين ولا يملكون أي مصلحة، لكن تم تشويههم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
